الأحد 5 أبريل 2020 03:28 م

سادت حالة من الغضب في بريطانيا تجاه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" بعد تأجيرها قاعة معرض "إكسل" شرق لندن لوزارة الصحة في البلاد، مقابل ملايين الجنيهات؛ لإقامة مستشفى طارئ لعلاج مصابي "كورونا".

وقالت صحيفة "صاندي تايمز" إن الشركة الإماراتية تحصل من مؤسسة الصحة الوطنية "إن إتش إس" نظير تأجير القاعة على 3 ملايين جنيه كأجر شهري، وذلك حسب مصادر في الصناعة.

وأضافت الصحيفة أن قرار إكسل الحصول على أجر مقابل تحويل قاعة المعارض إلى مستشفى، يأتي على النقيض مع قرار قاعة "إن إي سي" في بيرمنجهام التي تملكها شركة السندات الأمريكية بلاكستون، والتي وضعت المكان وما فيه تحت تصرف الصحة الوطنية وللمدة التي تريدها، وتم افتتاح مستشفيات أخرى في جلاسكو، ومانشستر، وهاروجيت.

ووصف وزير صحة الظل "جوناثان أشورث" الاتفاق بين مؤسسة الصحة البريطانية والشركة الإماراتية بأنه "مثير للغضب".

وقال "أشورث": إن الطواقم الطبية والمرضى سيشعرون بالاشمئزاز من أصحاب المليارات ملاك المكان، وكان عليهم منح المكان مجانا، حسبما نقلت "صاندي تايمز".

وأوردت الصحيفة أمثلة أخرى على تعاون شركات مع الحكومة البريطانية لمواجهة فيروس "كورونا"، مستشهدة بشركة "كومباس" التي تقدم خدمات الطعام والنظافة للمكان، وطلب من بعض عمالها مغادرة العمل مؤقتا ضمن خطة المساعدة الحكومية.

وذكرت الصحيفة أن شركة "كومباس" أكدت في بيان: "نفتخر مع زملائنا بتقديم الطعام والنظافة لمستشفى نايتنجيل في إكسل- لندن ونفهم أننا قد نقرر والأشخاص الذين طلب منهم عدم العمل بالتقيد بالاتفاقات التي وضعتها الحكومة".

والجمعة، افتتح وزير الصحة، "مات هانوك"، المستشفى المؤقت "نايتنجيل" وهو واحد من عدد من المستشفيات الطارئة التي تخطط الحكومة لافتتاحها بنفس الاسم في معركتها مع الفيروس.

ويحتوي المستشفى الجديد على 4 آلاف سرير و80 عنبرا. وفي حالة امتلائه، سيكون أكبر مستشفى في العالم.

وفي السابق ذاته قالت "لولا ماكفي"، من اتحاد "جي إم بي"، إنه ببساطة، أخطأت الحكومة بمنح الأموال النقدية للأمراء أصحاب المليارات لحل أزمة طوارئ صحية في وقت أصبح فيه مستقبل العمال من أصحاب الأجور المتدنية والذين يتم استئجارهم معلقا في الهواء.

وافتتحت قاعة إكسل عام 2000، وفي عام 2008 باعتها الحكومة لـ"أدنيك"، التي يديرها "محمد جمعة الشميسي"، ويدير القاعة "جيرمي ريز"، الذي عمل مديرا لمجموعة إيرلز كورت أند أليمبيا.

كما يعمل في مجلس إدارتها لورد "كينج أوف بريجووتر"، وزير الدفاع السابق، بالإضافة لـ"ستيفن نورس"، وزير النقل السابق.

وحققت القاعة أرباحا بقيمة 37.4 مليون جنيه قبل الضريبة على موارد 94 مليون جنيه في العام الماضي.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات