الأحد 5 أبريل 2020 06:20 م

تنتظر حركة المقاومة الإسلامية، "حماس" نتيجة التحركات التي نفذتها خلال الأيام الماضية، والتي شملت توجيه رسائل مباشرة وعبر وسطاء للسعودية؛ بغية حثها على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، خاصة المعتقل "محمد الخضري" الذي يزيد عمره على الثمانين عاما، ويعاني من عدة أمراض، بعد انتشار وباء "كورونا" في المملكة.

وقبل يومين جددت حركة "حماس" دعوتها في هذا الصدد، حيث دخل المعتقلون عامهم الثاني داخل السجون السعودية، بعد تقديمهم لمحاكمة وصفتها الحركة بـ"الجائرة"، وتوجيه اتهامات لهم بـ"دعم الإرهاب".

وكان "الخضري" ممثلا لحركة "حماس" في المملكة لعقود من الزمن، وحضر سابقا اجتماع الملك "عبدالله" حين كان وليا للعهد، مع مؤسس حركة "حماس" الشيخ "أحمد ياسين" حين زار المملكة في عام 1998.

وفي وقت سابق توقع عضو مكتب العلاقات الدولية في الحركة، "باسم نعيم"، أن يتم إغلاق ملف المعتقلين قبل حلول شهر رمضان المقبل.

وعلى نفس المنوال قال رئيس الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" في الخارج، "رأفت مرة"، في تصريح صحفي: "إننا نراهن على صوت العقل والحكمة لدى المسؤولين في المملكة لإنهاء هذا الملف بشكل عاجل وقبل حلول شهر رمضان المبارك".

وأعرب "مرة" عن تخوفه بشكل كبير على صحة المعتقلين بسبب انتشار وباء "كورونا".

ومن جهتها لم تعلق السلطات السعودية التي تزج بـ"الخضري" في سجن "ذهبان" على المطالب بإطلاق سراح المعتقلين.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات