اشتبك عدد من أهالي إحدى قرى كفر الدوار بمحافظة البحيرة في مصر، مع قوات الأمن، مساء الإثنين، بسبب دفن متوفى كان مصابا بفيروس "كورونا"، حيث رفض عدد من الأهالي دفنه في القرية، خشية تفشي الفيروس فيها.

ولقيت الضحية حتفها داخل مستشفى العزل بعد أن انتقل له فيروس "كورونا" عن طريق ابنه المصاب الذي يعمل طبيبا، بينما أنهى عدد قليل من أسرة الضحية مراسم الدفن وسط إجراءات أمنية مشددة واحترازية من قبل الإدارة الصحية.

وقالت مصادر طبية إن الحالة المتوفية لمسن مقيم مع أسرته بمحافظة الإسكندرية وترجع أصوله لأسرة مقيمة بمدينة كفر الدوار، وكان مخالطا لنجله الطبيب المصاب بالفيروس والمحتجز بمستشفي العجمي للحجر الصحي لتلقي العلاج.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بمدينة كفر الدوار صورا ومقطع فيديو لدفن أول حالة وفاة لمصاب بفيروس "كورونا" بمحافظة البحيرة.

وفي وقت سابق، شككت مصادر في وزارة الصحة المصرية في عدد الوفيات المعلن رسميا جراء الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد، مشيرة إلى أن الإعلان يقتصر على حالات الوفاة المسجلة داخل المستشفيات المخصصة للعزل، في وقت يلقى فيه العديد من المصابين بالعدوى مصرعهم نتيجة سوء التشخيص، ورفض المستشفيات العامة والخاصة استقبال الحالات المصابة بناء على تعليمات الوزارة.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعد قلق المصريين بسبب انتقال العدوى للأطقم الطبية بعدد من المستشفيات وسط نقص حاد في التجهيزات الطبية والوقائية اللازمة للتعامل مع تلك الأزمة، ما أدى إلى تعليق العمل بمستشفيات كبرى بالقاهرة والإسكندرية وأسوان.

وبلغ إجمالي العدد الذي تم إعلانه رسميا في مصر بفيروس "كورونا" المستجد 1322 حالة من ضمنهم 259 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و85 حالة وفاة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات