الثلاثاء 7 أبريل 2020 01:44 م

أعلنت وزارة الصحة السعودية، الثلاثاء، رصد 272 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد، وهي أكبر حصيلة يومية منذ بدء تفشي الوباء في المملكة، في حين أكد وزير الصحة "توفيق الربيعة" أن محاصرة الإصابات قد تحتاج لمدة بين 4 أشهر وسنة.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية "محمد العبدالعالي"، في مؤتمر صحفي، بارتفاع عدد الإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في المملكة خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 272 حالة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 2795 مصابا (منها 2139 حالة نشطة) بعد أن كانت عند مستوى 2523 الإثنين.

ويمثل هذا الرقم أكبر ارتفاع يومي لحصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المملكة، ويشير إلى زيادة حادة في عدد الحالات المسجلة مقارنة مع الأيام السابقة.

وفي ذات السياق، أفاد "العبدالعالي" بتسجيل 3 وفيات جديدة ناجمة عن المرض في البلاد، مبينا أن العدد العام للمتوفين وصل بذلك إلى 41.

كما ذكر أنه تم رصد 43 حالة شفاء جديدة بين المصابين بالفيروس، وبلغت حصيلة المتعافين 615 شخصا.

من جانبه، أكد وزير الصحة السعودي "توفيق الربيعة" أن الدولة تعاملت مع أزمة كورونا بمنتهى الشفافية والوضوح، قائلا إن الدولة لم تقصر في تلبية جميع الميزانيات المرفوعة لمكافحة الفيروس المستجد، ومؤكدا أنه تمت الموافقة على تخصيص 7 مليارات ريال إضافية ليكون ما تم رصده حتى الآن 15 مليار ريال لمكافحة كورونا.

كما أعرب عن أسفه لعدم تعامل البعض مع تلك الأزمة الصحية بالجدية الكافية، مضيفا أن معدل الحركة المرورية لا يزال مرتفعا وهذا لا يحقق الهدف المطلوب.

وأشار "الربيعة" إلى أن البعض لم يلتزم للأسف بمنع التجمعات والمخالطة، كما نبه إلى أن ارتفاع الإصابات قد يصل إلى مستوى يفوق طاقة القطاع الصحي.

وأكد أن "ارتفاع أعداد الإصابات في المرحلة المقبلة يعتمد بالدرجة الأولى على تعاون الجميع والتزامهم بالإرشادات والتوجيهات"، قائلا: "من مبدأ الشفافية التي نحن ملتزمون بها، أشارككم نتائج 4 دراسات مختلفة قام عليها خبراء سعوديون ودوليون متخصصون في مجال الأوبئة، حيث توقعت هذه الدراسات أن تتراوح أعداد الإصابات خلال الأسابيع القليلة القادمة ما بين 10 آلاف إصابة في حدها الأدنى، وصولا إلى 200 ألف إصابة في حدها الأعلى، ولاشك أن التزامنا بالتعليمات والإجراءات بحذافيرها يقلل من أعداد الإصابات إلى الحد الأدنى فيما عدم الالتزام سيؤدي إلى ارتفاع هائل في أعداد الإصابات".

وكانت السلطات السعودية أعلنت منع التجول لمدة 24 ساعة في الرياض وتبوك والدمام والظهران والهفوف وجدة والطائف والقطيف والخبر، وفرضت منعا لممارسة العمل في أية أنشطة تجارية باستثناء بعض المرافق الحيوية، مثل المنشآت الصحية والصيدليات ومحلات بيع المواد الغذائية.

وفي 11 مارس/آذار الماضي، صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد ‏المسبب ‏لمرض "كوفيد-"9"، الذي ظهر في الصين أواخر العام ‏الماضي، جائحة عالمية، مؤكدة أن أرقام ‏الإصابات ترتفع ‏بسرعة كبيرة.‏

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول ‏كبيرة ‏بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية؛ ‏تنوعت ‏من حظر الطيران إلى إعلان منع التجوال وعزل مناطق ‏بكاملها، ‏وحتى إغلاق دور العبادة، والإفراج عن عشرات الآلاف من السجناء، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات