الأربعاء 8 أبريل 2020 05:54 ص

نفت قطر، قطعيا، صحة ما طالها من اتهامات وجهها الادعاء العام في الولايات المتحدة لمسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتلقي رشى مقابل منح موسكو والدوحة حق تنظيم مونديالي 2018 و2022.

وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، إن تلك الاتهامات التي نشرها الادعاء الأمريكي، جاءت في إطار قضية منفصلة ومطولة لم يكن فحواها عملية تقديم ملفات الترشح لاستضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022.

وأضافت اللجنة، في بيان، أنه، بالرغم من الاستمرار في توجيه اتهامات مزعومة لملف قطر طوال السنوات الماضية، لم يتم حتى الآن تقديم أي دليل يُثبت عدم نزاهة هذا الملف لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أو عدم توافقه مع كافة لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم الصارمة والخاصة بملفات الترشح لاستضافة البطولة.

وأكدت اللجنة انها التزمت، وبشكل قاطع، بجميع القوانين والنظم واللوائح الخاصة ذات الصلة بعملية تقديم ملفات بطولتي كأس العالم 2018 و2022، وستتعامل مع أية ادعاءات مزعومة وغير مستندة على دليل بأعلى مستوى من الصرامة والحزم.

وكان الادعاء العام الفيدرالي في بروكلين بالولايات المتحدة، قد وجه تهما، الثلاثاء، لمسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتلقي رشاوى من أجل التصويت لروسيا وقطر في سباق استضافة مونديالي 2018 و2022.

وهذه هي المرة الأولى التي يزعم فيها قضاء إحدى الدول وجود مخالفات في الأصوات التي رجحت كفة روسيا وقطر للفوز بحق استضافة مونديالي 2018 و2022.

وفي لائحة الاتهام المفتوحة التي صدرت، الإثنين، عن المدعي العام في بروكلين "جون دونوهيو"، تم التطرق إلى مزاعم فساد تحيط بالتصويت الذي حصل عام 2010 في زيوريخ، وأدى الى منح روسيا استضافة مونديال 2018 وقطر استضافة مونديال 2022.

وكشفت لائحة الاتهام أن عضو "فيفا" السابق البرازيلي "ريكاردو تيكسيرا" والمسؤول الباراجوياني الراحل "نيكولاس ليوز"، وكلاهما كان عضوا في اللجنة التنفيذية لـ"فيفا" التي صوتت على منح نهائيات 2018 لروسيا و2022 لقطر، تلقيا رشاوى مقابل التصويت لملف قطر.

((2))

من جانبه، أكد الاتحاد الدولي للعبة، عبر بيان، أنه يدعم "كل التحقيقات المتعلقة بالمخالفات الجنائية" مع المنتمين له حاليا أو في السابق، وأنه سيستمر في "التعاون مع السلطات القضائية".

وأضاف "فيفا"، الذي ذكر أنه في موقع "الضحية" فيما يخص الاجراءات التي وضعها القضاء الأمريكي، أنه "يتابع عن كثب هذه التحقيقات والتطورات في الولايات المتحدة كما في كل أنحاء العالم".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات