الأربعاء 8 أبريل 2020 07:24 م

نشرت إيران مجموعة من الصواريخ بما ذلك صواريخ مضادة للسفن في مواقع مطلة على مضيق هرمز الحيوي، حسبما أفادت مجلة "فوربس" الأمريكية.

ووفقا للمجلة؛ فإن مقاطع فيديو نشرها هواة على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد الماضي، تظهر عربات وشاحنات تحمل صواريخ موضوعة على الشاطئ.

وأضافت المجلة أن التحليل الجغرافي المكاني لهذه المقاطع أظهر أن موقع إحدى البطاريات موجود في جزيرة قشم الإيرانية المطلة على مضيق هرمز.

وبحسب المجلة، تم نشر الصواريخ الموضوعة على الشاحنات بجانب طريق ساحلي يقع شرق الجزيرة، ووضع أمامها سواتر ترابية.

 

ولفتت المجلة أيضا إلى أن "المسافة بين شاحنة وأخرى تشير إلى أن الانتشار ربما يكون تكتيكيا، لكن ليس من الواضح بعد ما إذا كان الهدف منه إجراء تمارين أو كونه يهدف لاستعراض القوة من قبل طهران.

وزادت المجلة أن المعطيات تشير إلى أن الأسلحة تخص قوات الحرس الثوري، وتشمل أنظمة صواريخ متعددة الإطلاق من طراز "فجر3" و"فجر5".

وتحمل منظومة "فجر3" 12 صاروخا عيار 240 ملم ويبلغ مداها نحو 43 كيلومترا، وهي قادرة على حمل رؤوس حربية كبيرة، ويمكن تفكيكها خلال أقل من دقيقتين.

أما منظومة "فجر5" فهي أكبر حجما وتحتوي على 4 صواريخ ويمكن أن تصيب أهدافا تبعد نحو 72 كيلومترا، ويمكن أن تصل لـ128 كيلومترا في بعض النسخ المحدثة، ما يعني أنها يمكن أن تصيب أي هدف في مضيق هرمز.

 

وقالت المجلة إن الأخطر من ذلك، هي "قاذفات الصواريخ المضادة للسفن" التي تم تأكيد وجود واحدة منها على الأقل في لقطات الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث يتم حمل هذه القاذفات وهي من طراز "خاتم5"، على متن شاحنات يمكن أن يتم تمويهها كمركبة مدنية عادية.  

 

وأكدت مجلة "فوربس" أن هناك العديد من مواقع الصواريخ والمنشآت البحرية في جزيرة قشم، بما في ذلك موقع وأنفاق تحت الأرض تضم قوارب وغواصات. 

وبينت أن نقل ونشر المزيد من أنظمة الصواريخ إلى الجزيرة يبعث رسالة مفادها بأن طهران مستعدة لعمل ما.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتهمت إيران بالوقوف خلفها، ما أثار مخاوف حول إمدادات النفط العالمية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات