الأربعاء 8 أبريل 2020 10:09 م

أثارت تصريحات غامضة للرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، الثلاثاء، عن وجود احتياطي للمستلزمات الطبية في مصر غير الموجودة لدى وزارة الصحة والقوات المسلحة، وتوجيهه الحديث لشخص يدعى "بهاء" بعدم التصرف في شيء من الاحتياطي لديه إلا بعد الرجوع إليه شخصيا، جدلا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت تصريحات "السيسي"، خلال كلمة بثها التلفزيون المصري، أثناء تفقده العناصر والمعدات والأطقم التابعة للقوات المسلحة المخصصة لمعاونة القطاع المدني في مكافحة انتشار وباء "كورونا".

وقال "السيسي"، في مؤتمره: "أنا بقول لكم متقلقوش عندنا احتياطي كفاية مش قصدي احتياطي وزارة الصحة أو الدولة أو حتى احتياطي الجيش لا أبدا".

وتابع: "مفيش حاجة تتصرف غير لما ترجع لي يا بهاء"، الأمر الذي أثار حالة مع الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت تساؤلات حول شخصية "بهاء" وما هي وظيفته التي تخول له السيطرة على مخزون غير معروف من المستلزمات الطبية خلال هذه الأزمة.

 من هو بهاء؟

هو اللواء "بهاء الدين زيدان"، مدير مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة، ورئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والتي أصدر "السيسي" قانونا بإنشائها في أغسطس/آب 2019.

وتتولى هذه الهيئة، دون غيرها، إجراء عمليات الشراء للمستحضرات والمستلزمات الطبية لجميع الجهات والهيئات الحكومية، كما تتولى أيضا إعداد الموازنة التقديرية السنوية اللازمة للشراء، وكذلك إعداد خطط وبرامج وقواعد التدبير والشراء الموحد من الداخل والخارج.

ومن مهام الهيئة كذلك، "التعاقد مع الشركات لشراء المستلزمات الطبية وإدارة تخزينها ونقلها وتوزيعه، وكذلك التنسيق مع الشركات الطبية لتعزيز المخزون الاستراتيجي الطبي للدولة لمواجهة أي ظروف استثنائية".

كما تختص بوضع الإجراءات والتدابير الضرورية لمواجهة حالات الطوارئ بالتنسيق مع باقي الجهات المعنية.

وتساءل ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي كيف يكون هناك جزء من موارد الدولة لا يعلم أحد نوعه ولا كميته إلا شخص واحد؟

 

المصدر | الخليج الجديد+ الجزيرة