الخميس 9 أبريل 2020 05:15 م

نفى الجيش الجزائري، الخميس، وجود أية خلافات مع الرئيس "عبدالمجيد تبون"، كاشفا عن تنسيق تام بين المؤسسة العسكرية و"تبون"، بالتوازي مع قيام الأخير بإجراء تعيينات وصفت بـ "الهامة" في قيادة أركان الجيش.

وقالت مجلة "الجيش"، الصادرة عن المؤسسة العسكرية في الجزائر، إن "تبون" "أكد في عديد المناسبات على الدور الذي أداه الجيش في الحفاظ على مؤسسات الدولة وإنقاذ البلاد من محاولات النيل منها".

واعتبرت المجلة العسكرية أن شهادة "تبون"، "تعكس مدى الثقة والانسجام التام بين الرئاسة والجيش"، مؤكدا أن الرئيس، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، "منح ثقته لمؤسسة الجيش"؛ كونه "الراعي الأمثل لهذا الائتمان، ماضيا وحاضرا ومستقبلا".

وأثار تعيين الرئيس الجزائري، الأربعاء، العميد "عبدالغني راشدي" نائبا للمدير العام للمخابرات (الأمن الداخلي) بصلاحيات واسعة، جدلا على خلفية أن القرار قد يحد من صلاحيات مدير المخابرات الجنرال "واسيني بوعزة".

وتداولت أنباء أن "بوعزة" كان يعارض ترشح "تبون" للرئاسيات في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويدعم خصمه "عزالدين ميهوبي"، آخر وزير للثقافة في عهد الرئيس السابق "عبدالعزيز بوتفليقة".

وجاء ذلك، في ثاني تعيين هام خلال أسبوع، بعد قرار تكليف اللواء "محمد قايدي" برئاسة دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش، وهي حلقة بارزة في منظومة الجيش الجزائري، تشرف على التنسيق بين القوات البرية والجوية والبحرية.

ويعد هذا رابع تغيير تشهده قمة هرم المخابرات الجزائرية في أقل من عام، بعد إقالة رئيسيها السابقين "محمد مدين" (توفيق) و"بشير طرطاق" (عثمان)، ثمّ تعيين الجنرال "واسيني بوعزة" قائدا جديدا للأمن الداخلي.

ويؤشر قرار الرئيس الجزائري بتعيين "قايدي" و"راشدي"، على بداية سلسلة تغييرات أخرى في وزارة الدفاع، بحسب مراقبين.

المصدر | الخليج الجديد