الخميس 9 أبريل 2020 05:35 م

قال مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي الأمريكي)، إنه جهز مبلغ 2.3 تريليون دولار لضخها في الأسواق المحلية، بهدف دعم الاقتصاد، ومواجهة التبعات الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا".

وذكر الفيدرالي في بيان، الخميس، أنه سيعمل مع البنوك لتقديم المبلغ على شكل قروض ميسرة للأسر وأصحاب العمل من جميع أحجام شركاتهم، ويعزز قدرة حكومات الولايات والحكومات المحلية، على تقديم الخدمات الحيوية.

وتستهدف قنوات ضخ الأموال، حماية الرواتب في إدارة الأعمال الصغيرة من خلال توفير السيولة للمؤسسات المالية المشاركة، من خلال التمويل المؤقت المدعوم بقروض للشركات الصغيرة.

كذلك، تضمن السيولة تدفقات الائتمان للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، مع شراء ما يصل إلى 600 مليار دولار من القروض، وزيادة تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات من خلال أسواق رأس المال.

وسيساعد المبلغ، حكومات الولايات والحكومات المحلية في إدارة ضغوط التدفقات النقدية، الناجمة عن جائحة الفيروس التاجي، من خلال إنشاء سيولة للبلديات حتى 500 مليار دولار من الإقراض.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم بأول"، إن الأولوية القصوى، هي معالجة أزمة الصحة العامة، وتوفير الرعاية للمرضى والحد من انتشار الفيروس بشكل أكبر.

وأضاف "بأول" بحسب البيان: "إن دور الاحتياطي الفيدرالي هو توفير أكبر قدر ممكن من الإغاثة والاستقرار خلال هذه الفترة من النشاط الاقتصادي المقيد، وستساعد إجراءاتنا على ضمان أن يكون التعافي النهائي قويا".

وبلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، 435.7 ألف حالة، توفي منهم 14.8 ألف حالة، بينما تماثلت 22.9 ألف حالة للشفاء.

المصدر | الأناضول