الجمعة 10 أبريل 2020 04:31 ص

تستعد الإمارات، للتعامل مع أي زيادة محتملة في عدد الحالات المصابة بفيروس "كورونا" المستجد، وسط أنباء عن تفشي (كوفيد-19) في حيي الرأس ونايف في دبي.

وقال مدير عام هيئة الصحة في دبي "حميد القطامي"، في مؤتمر صحفي الخميٍس، إن إمارة دبي تجهز مستشفيات ميدانية للتعامل مع أي زيادة محتملة في الإصابات.

وأضاف أن الإمارات أعدت بالفعل منذ وقت مبكر تصورات لما قد يحدث على المستوى الاتحادي بما شمل توفير مستشفيات ومراكز حجر صحي بطاقة استيعابية تمكنها من التعامل مع 10 آلاف حالة إصابة بـ(كوفيد-19) أو أكثر إذا اقتضت الضرورة.

وأشار إلى أن دبي سيكون فيها أكثر من مستشفيين ميدانيين في الأيام المقبلة للاستعداد لأي موقف، مشيرا إلى أن المستشفيات قد توفر ما بين أربعة وخمسة آلاف سرير.

وردا على سؤال عن الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر، قال المسؤول الإماراتي إن دبي تتيح فنادق خمسة نجوم كمراكز للحجر الصحي.

يأتي ذلك، في وقت كشف مصدران مطلعان، أن السلطات في أبوظبي ودبي تستغل الفنادق الفارغة لمراقبة المصابين بأعراض خفيفة من مرض (كوفيد-19).

ودبي هي الإمارة الوحيدة التي مددت حظر التجول الليلي المفروض في عموم البلاد لحظر على مدى 24 ساعة.

كما فرضت إجراءات عزل مشددة على حيين هما الرأس ونايف، حيث يقطن عدد كبير من العمالة الوافدة ذات الأجور المنخفضة.

وعن هذه الإجراءات، قال دبلوماسيان (طلبا عدم ذكر اسميهما)، إن حيي الرأس ونايف يشهدان تفشيا للمرض، وقدر أحدهما عدد الإصابات فيهما بالمئات.

ولم يرد المكتب الإعلامي لحكومة دبي على رسائل عبر البريد الإلكتروني، تسأل عن مدى انتشار المرض في الإمارة.

فيما قال القائد العام لشرطة دبي الفريق "عبدالله خليفة المري"، إن السلطات طهرت الحيين، وأجرت فحوصا هناك دون أي يقدم معلومات تفصيلية.

وسجلت الإمارات 2990 إصابة و14 وفاة، بما يمثل ثاني أعلى عدد بين دول الخليج العربية الست، رغم جهود احتواء المرض التي شملت وقف رحلات الطيران وفرض حظر للتجول وإغلاق أماكن التجمع العامة.

وتشكل العمالة الوافدة في دول الخليج العربية النسبة الأكبر من قوة العمل، وعادة ما يعيش أفرادها في مساكن مكتظة ومخيمات للعمال.

المصدر | الخليج الجديد