السبت 11 أبريل 2020 09:52 م

احتفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بما قالت إنها خطاب تصالحي تجاه (إسرائيل) عبر مجموعة من التغييرات التي أدخلها نظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" على مكانة وصورة (إسرائيل) في مناهج التعليم في مصر.

وأضافت الصحيفة أن "المنهاج الجديد حرص على عرض (إسرائيل) أمام الطالب بشكل موضوعي، ولا يوجه انتقادات إلى سلوكها.

وقال معلق الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، "جاكي حوكي"، إن "مقرر الدراسات الاجتماعية الخاص بجغرافية العالم وتاريخ مصر الحديثة للصف الأول من المرحلة الثانوية، خصص مساحة واسعة لمناقشة الصراع العربي الإسرائيلي، ودور مصر فيه، وخلا من أي نقد لسلوك إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر".

وأرفق تقريره بصورة جديدة من المنهج التعليمي الجديد.

وأشار التقرير إلى أن الخرائط التي تضمنها الكتاب، والتي حصل عليها معد التقرير، "لا تستعيض عن إسرائيل بفلسطين، وتشير إلى المدن الإسرائيلية بأسمائها العبرية".

وأوضح أن مؤلفي الكتاب "حرصوا على إيصال رسالة للطلاب مفادها أن إسرائيل تمثل حقيقة قائمة".

وأشار إلى أنه "على الرغم من أن الكتاب توسع في وصف معاناة الشعب الفلسطيني، ودور مصر في دعمه، إلا أنه في المقابل، لم يحمل إسرائيل مسؤولية كبيرة عن هذه المعاناة. من يقرأ ما تضمنه الكتاب حول معاناة الشعب الفلسطيني يدرك أنه لا يوجد طرف واحد فقط يتحمل المسؤولية عن هذه المعاناة".

كما لفت إلى أن "الكتاب تجنب استخدام مصطلح (النكبة) في الإشارة إلى الجرائم التي نفذتها العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني عشية الإعلان عن إسرائيل، وطرد ثلثي أفراده"، كما أن الكتاب "عمد إلى تطبيع النظرة إلى قادة إسرائيل"، وأن "موشيه ديان" يذكر بوصفه "وزير الدفاع" الإسرائيلي وليس "وزير الحرب" كما كان في المناهج المصرية سابقا.

وأكد أن "صفحات الكتاب المصري دأبت على ترديد عبارات ثقافة السلام والمفاوضات وحل النزاعات بطرق السلام ومفاهيم المواطنة وحقوق الإنسان، ورغم أن تغطية حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 دمرت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، لكنه يذكر أن منطق القوة لم يعد مناسبا لحل الصراعات، وجلب السلام".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات