الأربعاء 15 أبريل 2020 06:11 م

أعلنت قطر رفضها اتهامات وجهتها "منظمة العفو الدولية" للدوحة بخصوص ترحيل عمال أجانب رغم انتشار فيروس كورونا، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وقال مكتب الاتصال الحكومي القطري في بيان نشره باللغة الإنجليزية على حسابه بـ"تويتر": "ترفض دولة قطر مزاعم منظمة العفو الدولية بشأن وضع العمال الذين أعيدوا إلى أوطانهم بسبب نشاطهم غير القانوني".

وأضاف البيان أنه "منذ بداية تفشي كورونا، خصصت منظمة العفو الدولية قدراً غير متناسب من الوقت والموارد لتقديم ادعاءات لا أساس لها ضد قطر".

وأشار البيان إلى أن المنظمة "تشوه باستمرار واقع استجابة وزارة الصحة العامة، وترفض الاعتراف بالتدابير العديدة التي أدخلت لحماية رفاهية المواطنين والمقيمين في دولة قطر".

وذكر أن "قطر أوضحت لمنظمة العفو الدولية سبب إبعاد بعض العمال إلى وطنهم؛ فخلال عمليات التفتيش الروتينية كجزء من إجراءات الحكومة لمكافحة الفيروسات التاجية كشف المسؤولون عن أفراد متورطين في أنشطة غير مشروعة، وشمل ذلك تصنيع وبيع مواد محظورة وغير قانونية، وبيع السلع الغذائية الخطرة التي يمكن أن تهدد بشكل خطير صحة الناس إذا تم استهلاكها".

وأكدت قطر أنها "ترفض هذه الادعاءات التي تستند إلى شهادة أفراد أعيدوا إلى بلادهم نتيجة لتورطهم في نشاط غير قانوني"، مشددة على التزامها باحترام حقوق الإنسان التي تتماشى مع المعايير الدولية".

 

وفي وقت سابق، اتخذت قطر عدة مبادرات لحماية العمالة الوفدة لديها من "كورونا"، من بينها إطلاق مبادرة "مطابخ الخير" لتوفير الوجبات للعمال الذين تضرروا من أزمة الفيروس المستجد، والتي لاقت إشادة من الجهات الحقوقية المختلفة في المنطقة والعالم.

كما أكدت سابقا، أنها تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية العمال وفق التدابير الوقائية التي أقرتها وزارة الصحة العامة للحماية من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

وتبلغ حالات الإصابة بكورونا في قطر 3711، بينهم 7 وفيات.

المصدر | الخليج الجديد