الخميس 16 أبريل 2020 06:52 ص

احتفت المجلات العلمية العالمية، وعلى رأسها مجلة "نيتشر" البريطانية، باكتشاف بقيادة الباحثة المصرية "إلهام فضالي" سيحدث "طفرة في العالم" من خلال تطوير موصلات للأجهزة الإلكترونية.

وبحسب الاكتشاف الذي أنجزه فريق بحثي بجامعة إندهوفن الهولندية بقيادة "إلهام" فإنه أصبح من الممكن استبدال الأسلاك النحاسية بحزم من الضوء، ما يسهل إرسال البيانات من ترانزستور على رقاقة إلى أخرى أو من رقاقة إلى أخرى بسرعات أعلى وبطاقة أقل دون الحاجة إلى القلق بشأن الحرارة الزائدة الناتجة عن المقاومة الكهربائية.

وأشاد ناشطون على "تويتر" بالباحثة المصرية متمنين لها التوفيق والحفظ خشية تعرضها للاغتيال على غرار الكثير من العلماء المصريين والعرب، كما نصحها البعض بعدم العودة لمصر، كي لا تتعرض للاعتقال مثل علماء وباحثين وأطباء مصريين موجودين حاليا بالسجون المصرية منذ الانقلاب العسكري عام 2013.

 

وتوصل الفريق البحثي لوسيلة مبتكرة تغير شكل "بلورة السليكون" فبدل من أن يكون شكلها مكعبا يكون شكلها خماسيا، باستخدام سبيكة من السليكون والجرمانيوم، وتزرع فوق أسلاك دقيقة مصنوعة من مادة خاصة.

الميزة في الاكتشاف الجديد، أن الوسائل المضاهية له عالية التكلفة، فمن بين مواد أخرى من أشباه الموصلات والتي تقوم تنقل البيانات من خلال الضوء هي "الليزر"، لكنها مكلفة ولابد أن تُصنع بشكل منفصل ثم يتم تركيبها في مكونات الأجهزة، بخلاف السليكون المضيء الذي تكلفته ستكون أرخص، ويمكن تصنيعه في نفس عملية إعداد الشريحة نفسها.

المصدر | الخليج الجديد