الخميس 13 أغسطس 2015 02:08 ص

قال مسؤول كبير بحزب «الشعب الجمهوري» أكبر أحزاب المعارضة في تركيا إن المحادثات الرامية لتشكيل ائتلاف بين حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وحزب «الشعب» انتهت سلبا الخميس.

وأضاف المسؤول في تصريح لرويترز بالهاتف «النتيجة سلبية».

 ولم يذكر المزيد من التفاصيل وذلك عقب اجتماع بين رئيس الوزراء «أحمد داود أوغلو» وزعيم الحزب المعارض «كمال كيليجدار أوغلو».

وكانت مباحثات ماراثونية جرت بين وفدي الحزبين على مدى 36 ساعة، توزعت على 5 جلسات منفصلة، حيث التقى ممثلو الحزبين 5 مرات في 24 و28 و30 يوليو/تموز الماضي، و1 و3 أغسطس/آب الجاري.

وقدم الوفدان في أعقاب المباحثات تقريريهما لزعيمي الحزبين، عن نقاط الخلاف والتوافق في ملفات عديدة تتعلق بسبل تشكيل حكومة ائتلافية بينهما، أبرزها تعزيز التحول الديمقراطي وإعداد دستور جديد، والملف الاقتصادي، والبرامج الاجتماعية، والسياسة الخارجية، ومسيرة انضمام تركيا لـ«الاتحاد الأوروبي»، والسياسات المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط.

يذكر أن حزب «العدالة والتنمية» فقد في يونيو/حزيران الماضي لأول مرة منذ توليه السلطة عام 2002 الأغلبية التي كانت تؤهله لتشكيل حكومة بمفرده بعد حصوله على أقل من 41% من الأصوات في الانتخابات، وهو يحتاج الآن شريكا أصغر لتشكيل حكومة.

وقال مسؤولون إن التوقعات بإجراء انتخابات مبكرة في تركيا في نوفمبر/تشرين الثاني تتزايد داخل حزب الحزب الحاكم بعد أن شجعت نتائج استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة قيادات الحزب التي تبدي فتورا تجاه فكرة تشكيل حكومة ائتلافية، حسبما نشرت «رويترز».

وحصد حزب «العدالة والتنمية» في الانتخابات العامة التي شهدتها تركيا في 7 يونيو/حزيران الماضي على 258 مقعدا من أصل عدد مقاعد البرلمان الـ550، فيما تمكن حزب «الشعب الجمهوري» من الفوز بـ132 مقعدا، وحزب «الحركة القومية» 80 مقعدا، وحزب «الشعوب الديمقراطي» 80 مقعدا.