كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن الاتفاق في (إسرائيل)، بين زعيمي حزب الليكود "بنيامين نتنياهو"، وزعيم حزب "أزرق-أبيض"، "بيني جانتس"، على تشكيل حكومة وحدة يزيد من فرص نجاح صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال الصهيوني.

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصدر في حركة "حماس" قوله، إن الحركة تلمس بوادر إيجابية عبر خطوات الوسيط المصري الذي بدأ في إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين لديه.

وأفرجت السلطات المصرية عن 4 أطباء من قطاع غزة كانت تعتقلهم السلطات المصرية منذ قرابة عام ونصف العام، فيما لايزال هناك 5 آخرين معتقلين.

وذكرت الصحيفة أن خطوة الإفراج عن الأطباء الفلسطينيين، جاءت تلبية لطلب الحركة من الوسيط المصري لتسوية الملفّات العالقة، وأبرزها ملف المعتقلين في السجون المصرية.

كما تأتي الخطوة في وقت تتواصل فيه المباحثات، بقيادة الوسيط المصري ممثّلاً بقيادة جهاز المخابرات العامّة، حول إتمام صفقة تبادل أسرى جديدة مع الاحتلال.

وذكرت الصحيفة أن الجانب المصري أبدى إيجابية أثناء المباحثات تجاه تنفيذ الصفقة مع "حماس"، لكنه رهن الأمر بتشكيل حكومة جديدة، وهو ما تحقّق قبل يومين.

وفي غضون ذلك رأت مصادر عبرية أن تشكيل حكومة وحدة في (إسرائيل) سيخلق مناخاً سياسياً من شأنه أن يساعد "نتنياهو" على تشكيل دعم عام لعقد الصفقة بشكل أسرع، خاصة أن أي اتفاق سيمر عبر مجلس الوزراء الإسرائيلي، ويحتاج إلى موافقة الحكومة.

ورغم تراجعها السابق، عن إبرام صفقة التبادل على مرحلتين، كشف مصدر أن الحركة أبلغت المصريين أنها جاهزة لمثل هذه الخطوة في حال الاتفاق بشكل سريع على تنفيذ الصفقة بشكل كامل "مع احتفاظ الحركة بحقّها بعدم تقديم أي معلومات عن الجنود دون تقديم ثمن خارج إطار الصفقة الشاملة"، حسبما نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات