الخميس 30 أبريل 2020 11:59 ص

استنكر رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية "فخر الدين آلطون" موقف الاتحاد الأوروبي من الهجوم الإرهابي الذي وقع، الثلاثاء، بمدينة عفرين السورية، وراح ضحيته عشرات المدنيين.

وفي وقت سابق الأربعاء، أصدر مكتب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" بيانا أدان فيه الهجوم الإرهابي دون أن يذكر اسم الجهة المنفذة للهجوم وهي تنظيم "بي كا كا/ي ب ك"، وطالب التنظيم بوقف إطلاق النار.

وتعليقا على البيان المذكور نشر "آلطون" بيانا على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، قال فيه إن "التنظيمات الإرهابية لا تُطَالب بوقف إطلاق النار، هي تُدان فقط، ويتم التنديد بجرائمها، ومحاربتها".

وأضاف قائلا: "ومن بيانه (في إشارة للاتحاد الأوروبي) يتضح لنا مع الأسف أن الاتحاد لازال عاجزا عن الوقوف في المكان الصحيح في الحرب ضد الإرهاب، وهذ أمر لا يمكن قبوله".

وأردف قائلا: "مرتكب هذا الاعتداء معروف، وبالتالي واضح للجميع"، مضيفا: "والذين يتحملون مسؤولية الهجوم أيضا، أولئك الذين دعموا ذلك التنظيم الإرهابي بالسلاح رغم تحذيراتنا".

وتابع: "وأولئك الذين يسعون لإضفاء الشرعية عليه، ويسمحون له بتنفيذ هذه الأنشطة الإرهابية"، مضيفا: "هذا الهجوم أظهر أن التسميات الجديدة التي ألحقت بالتنظيمات الإرهابية لم تغير من طبيعتها الشيطانية".

وشدد "آلطون" على أن "الإرهاب أضر بالمدنيين، والسلام، والاستقرار، وأسفر عن نتائج أليمة لا يمكن التغلب عليها"، مؤكدا على أن "هذا الهجوم الخائن لن يؤثر على عزمنا لملاحقة الجناة، فنحن تركيا التي حاربت كافة أشكال الإرهاب".

كانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في بيان الثلاثاء مقتل 40 مدنيا بينهم 11 طفلا و جرح 47 آخرين جرّاء التفجير، الذي نفذه إرهابيو تنظيم "ي ب ك/بي كا كا".

ويستهدف إرهابيو "ي ب ك" بشكل متكرر مدينة عفرين وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، انطلاقا من مدينة تل رفعت جنوب عفرين التي تسيطر عليها المنظمة.

وتأتي هجمات التنظيم الإرهابي رغم الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان التركي والروسي، في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وينص على إخراج جميع عناصر التنظيم وأسلحتهم من منطقتي منبج وتل رفعت.

ورغم الاتفاق، يواصل "ي ب ك" احتلال "تل رفعت" التي سيطر عليها بدعم جوي روسي عام 2016، فيما تم طرد عناصر التنظيم من عفرين في آذار/ مارس 2018، ضمن عملية "غصن الزيتون" التي نفذها الجيش التركي و"السوري الحر" آنذاك.

المصدر | الأناضول