الأحد 3 مايو 2020 12:15 م

أعلن الجيش المصري مقتل 15 من أفراده بينهم ضباط في اشتباكات وعمليات دهم في سيناء (شمال شرقي البلاد)، خلال الفترة الماضية.

جاء ذلك، في بيان، الأحد، نشره حساب المتحدث باسم الجيش، قال فيه إنه خلال الفترة الماضية (لم يحددها)، قتل 4 ضباط و3 ضباط صف و8 جنود.

وأضاف: "تم القضاء على 126 إرهابيا والقبض على 266 آخرين"، وذلك خلال تنفيذ 22 مداهمة و16 عملية نوعية.

وأوضح البيان، أن المداهمات والعمليات بشمال ووسط سيناء، عثر خلالها على عدد من الأسلحة مختلفة الأعيرة، وأحزمة ناسفة معدة للتفجير.

وأضاف أن القوات الجوية استهدفت ودمرت 228 مخبأ وملجأ تستخدمها العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تدمير 116 عربة دفع رباعي.

ولفت البيان إلى اكتشاف وتفجير 630 عبوة ناسفة تمت زراعتها لاستهداف قوات الجيش المصري على طرق التحرك بمناطق العمليات، واكتشاف وتدمير 8 فتحات أنفاق.

وكذلك تم ضبط وتدمير 56 سيارة، و226 دراجة نارية بدون لوحات معدنية تستخدمها العناصر الإرهابية خلال أعمال التمشيط والمداهمة، حسب البيان.

وشهد الخميس الماضي، آخر عملية نفذها مسلحون ضد قوات من الجيش، عبر تفجير عبوة ناسفة بأحد المركبات المدرعة، جنوبي مدينة بئر العبد، نتج عنها مقتل 10 عسكريين وإصابة عدد آخر.

والجمعة، تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية"، المسؤوليته عن تفجير المدرعة.

وخلال الأسابيع الماضية، عادت الهجمات الدموية إلى السطح، بعد هدوء نسبي ساد غالبية مناطق محافظة شمال سيناء، خلال أشهر.

ومنذ فبراير/شباط 2018، تشن قوات مشتركة للجيش والشرطة، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم "سيناء 2018"، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على شبه الجزيرة.

وخلال عملياتها، هدمت القوات مئات المنازل، وتم تهجير غالبية سكان مدينتي رفح والشيخ زويد، واعتقل المئات من أبناء المحافظة الحدودية، فيما قتلت الجماعات المسلحة المئات من عناصر الجيش والشرطة.

المصدر | الخليج الجديد