الأحد 3 مايو 2020 12:43 م

رفضت محكمة أمريكية دعوى أقامتها لاعبات منتخب كرة القدم النسائي الأمريكي، للمساواة في الأجر مع فريق الكرة الرجالي، قبل أن تعلن اللاعبات الاسئتناف على الحكم.

ورفعت الدعوى 28 لاعبة من المنتخب الوطني الأمريكي لكرة القدم، ضد اتحاد كرة القدم الأمريكي (USSF)، وطالبن بالحصول على تعويضات بقيمة 66 مليون دولار بموجب قانون المساواة في الأجور.

ورفض القاضي الفدرالي "غاري كلاوسن" ادعاءات اللاعبات بأن تقاضيهن رواتب أقل مما يحصل عليه زملاؤهن الرجال يمثل "انتهاكا لحقوقهن".

وفيما يتعلق بأجور اللاعبات، قالت المحكمة في حيثيات رفض الدعوى: "ما حصده الفريق النسائي من أجور، يعد أعلى مما يحصده الرجال وفقا لعدد المباريات"، قبل أن يحيل دعوى اللاعبات بالتمييز ضدهن في المعاملة أثناء السفر والإقامة، ونقص الدعم الطبي إلى جلسة محاكمة، والتي من المقرر عقدها في 16 يونيو/حزيران في لوس أنجلوس.

من جانبها، علقت المتحدثة باسم اللاعبات "مولي ليفنسون" على الحكم، بالقول إنهن يعتزمن الاستئناف ضد قرار المحكمة.

وأضافت: "أصابتنا صدمة وخيبة أمل".

وتابعت: "لن نستسلم.. سنواصل عملنا الشاق من أجل أجر متساو".

وزادت "مولي": "واثقون في قضيتنا وثابتون على التزامنا بضمان عدم التقليل من قيمة الفتيات والنساء اللواتي يمارسن هذه الرياضة بسبب جنسهن.

وفاز منتخب سيدات أمريكا بكأس العالم للسيدات الصيف الماضي، للمرة الرابعة في تاريخه، كما فاز بـ5 ميداليات ذهبية أوليمبية.

وبعد رفض دعوى المساواة في الأجر، غردت المهاجمة "ميجان رابينوي" التي فازت بالكرة الذهبية والحذاء الذهبي في كأس العالم، العام الماضي: "لن نتوقف أبدا عن النضال من أجل المساواة".

بينما علقت لاعبة خط الهجوم في الفريق "أليكس مورجان": "على الرغم من خيبة الأمل لسماع هذه الأخبار، فإن هذا لن يثبط عزيمتنا في كفاحنا من أجل المساواة".

من جانبه، قال اتحاد كرة القدم في الولايات المتحدة، إنه يريد العمل مع الفريق "لرسم مسار إيجابي إلى الأمام لتنمية اللعبة".

وأضاف في بيان: "لطالما كانت كرة القدم الأمريكية رائدة العالم في بطولات السيدات داخل الملعب وخارجه، ونحن ملتزمون بمواصلة هذا العمل".

واستقال رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم السابق "كارلوس كورديرو"، في مارس/آذار، بعد أن قدم محامو الهيئة الأمريكية الحاكمة لكرة القدم، تقارير كجزء من دعوى، ضد ما قيل إنه تمييز لصالح الرجال.

وجاء في هذه الدعوى، أن وظيفة لاعب كرة قدم في المنتخب الوطني للرجال "تتطلب مستوى أعلى من المهارة على أساس السرعة والقوة"، أكثر من تلك المطلوبة لدى فريق السيدات.

ولم يحقق فريق الرجال الأمريكي لكرة القدم، إنجازات كبيرة في المنافسات الدولية، ووصل إلى ربع نهائي كأس العالم في عام 2002، بينما يظل أفضل إنجازاته تحقيق المركز الثالث في أولى بطولة كأس عالم في عام 1930.

وحظيت قضية السيدات بدعم علني من اللاعبين الذكور، وفي فبراير/شباط، أصدر فريق الرجال الأمريكي بيانًا ينتقد الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، قائلاً إن "الاتحاد يواصل التمييز ضد النساء في أجورهن وظروف عملهن". 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات