الثلاثاء 5 مايو 2020 07:41 ص

أعلنت وزارة الداخلية السودانية إصابة "أحمد محمد هارون" مساعد الرئيس السوداني المعزول "عمر البشير"، بفيروس "كورونا" المستجد، داخل محبسه.

وفي بيان نشر الإثنين، أوضحت الوزارة أن "هارون" الموقوف في سجن كوبر، تعرض لأزمة صحية وبناء عليه تم أخذ عينة للفحص للاشتباه بإصابته بالفيروس المستجد، وذلك بتاريخ 21 أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب الوزارة، جرى نقل القيادي في حزب "المؤتمر الوطني" المنحل إلى مستشفى الشرطة في اليوم التالي، و"جاءت النتيجة سلبية لكن بعد حدوث مضاعفات تم عمل أشعة مقطعية وفحص ثاني جاءت نتيجته إيجابية، ومن ثم أجري فحص ثالث وكان إيجابيا أيضا".

وأوضحت الداخلية أنه تم عمل الاحتياطات الطبية اللازمة وعزل المريض، مؤكدة تحسن حالة المساعد السابق للرئيس المعزول، ونقله لموقع عزل يؤمن الرعاية الصحية ومتطلبات الحراسة، مضيفة أنه "ستتم إعادته إلى سجن كوبر ريثما تسمح حالته الصحية بذلك".

وسجل السودان، الإثنين، 86 إصابة جديدة بـ"كورونا" ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 678، بينها 41 وفاة.

وقبل نحو أسبوع، حمل "المؤتمر الوطني" الحزب الحاكم السابق بالسودان، السلطات بالبلاد "المسؤولية الكاملة" لسلامة رموزه الموقوفين في سجن كوبر، كاشفا عن تعرض رئيسه السابق "أحمد هارون" للإصابة بفيروس "كورونا".

وآنذاك، قالت "علياء" نجلة "أحمد هارون": "تلقيت اتصالا هاتفيا من طبيب سجن كوبر بأن والدي تعرض للإصابة بالفيروس بعد ظهور نتيجة الفحص الثالث له بأنها ايجابية".

وطالبت "علياء" الحكومة السودانية بوضع المعتقلين في الإقامة الجبرية، مضيفة: "المعتقلون يتعرضون لمخاطر صحية بوجودهم مختلطين مع بعضهم البعض في سجن كوبر، الأسر منعت من زيارتهم منذ شهرين".

وأواخر مارس/آذار الماضي، طالبت مئات أسر المعتقلين من رموز نظام "البشير"، الحكومة الانتقالية بإطلاق سراح ذويهم الموقوفين منذ نحو عام، خشية تفشي "كورونا".

وأوقفت السلطات 23 من رموز نظام "البشير"، إضافة إلى 32 آخرين من الضباط والمدنيين الموقوفين بتهمة محاولة الانقلاب على المجلس العسكري.

ومنذ أغسطس/آب 2019، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات