الخميس 7 مايو 2020 01:59 م

تبادل سفيرا الولايات المتحدة والصين لدى الأمم المتحدة، الخميس، اتهامات بشأن فيروس "كورونا" في العالم.

وقالت المندوبة الأمريكية "كيلي كرافت" إنه "في الوقت الذي يقتل فيه الفيروس آلاف الأشخاص حول العالم، يرفض الحزب الشيوعي الصيني (الحاكم) أن يتكلم بما يعرفه عن هذه الأزمة التي بدأت (ديسمبر/كانون الأول 2019) في (إقليم) ووهان (وسط الصين)".

وأصاب كورونا، حتى صباح الخيمس، أكثر من 3 ملايين و822 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 265 ألفا، وتعافى نحو مليون و304 آلاف، وفق موقع "worldmeter"، المختص بإحصاء ضحايا الفيروس.

وأضافت "كرافت"، عبر "تويتر": "وزير الخارجية (الأمريكي مايك) بومبيو محق في مطالبته الصين بوقف التستر (على تفاصيل الفيروس)؛ ليتمكن العلماء وخبراء الصحة من الوصول إلى الحقائق لإنقاذ الأرواح".

وقال "بومبيو"، في تصريح صحفي الأربعاء، إن "الصين كان بوسعها إنقاذ حياة مئات الآلاف في أنحاء العالم لو أنها كانت أكثر شفافية بشأن الفيروس".

وتابع: "كان بوسعها أن تُجنب العالم الوقوع في مأزق اقتصادي عالمي. كان أمامهم الخيار، لكن بدلا من ذلك، تسترت الصين على التفشي في ووهان".

وسجلت الصين، منشأ الفيروس، نحو 83 ألف إصابة، توفي منهم 4633، وتعافى قرابة 78 ألفا.

وردا على تغريدة نظيرته الأمريكية، قال المندوب الصيني "تشانج جيون" إن "كل الحقائق فوق الطاولة. الناس يموتون في هذا البلد (يقصد الولايات المتحدة) أنقذوا أرواحهم".

وتابع "جيون"، عبر "تويتر"، أن "إلقاء اللوم على الصين لن يقلل مسؤولياتكم"، في تلميح إلى محاولة المسؤولين الأمريكيين التهرب من مسؤولياتهم عن تداعيات انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من مليون و252 ألف إصابة بالفيروس، تماثل 205 آلاف منهم للشفاء، فيما توفى ما يزيد على 73 ألفا، وهي أعلى حصيلة وفيات في دول العالم.

المصدر | الأناضول