السبت 16 مايو 2020 09:12 م

تجاوزت الوفيات بسبب فيروس "كورونا" المستجد حول العالم، مساء السبت، حاجز 310 آلاف شخص، وفقا لحصيلة نشرتها وكالة "فرانس برس" لضحايا الفيروس، استنادا إلى مصادر رسمية، بينما أورد موقع "وورلدأوميترز" المعني بتتبع أرقام الإصابات والوفيات حول العالم رقما تجاوز 311 ألفا.

يأتي ذلك فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن رش المطهرات في الشوارع والأماكن المفتوحة قد يكون غير ذي جدوي في مكافحة فيروس "كورونا" المستجد، محذرة من مخاطر محتملة على صحة البشر، بسبب ذلك الفعل.

أما الإصابات، فقد تجاوزت 4 ملايين وأكثر من 500 ألف، بحسب الوكالة الفرنسية، ووصلت على "وورلدأوميترز" إلى ما يقرب من 4 ملايين و 700 ألفا، حتى مساء السبت أيضا.

غير أن هذه الأرقام لا تعكس إلّا جزءاً من عدد الإصابات الفعلي، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا إلا للحالات التي تتطلب نقل اصحابها إلى المستشفى.

ولا تزال الولايات المتحدة تتصدر الوفيات بسبب الفيروس حول العالم، بحصيلة قاربت على 90 ألف حالة، تلتها بريطانيا باكثر من 34 ألف حالة.

ومنذ آخر تعداد الجمعة، الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش، سجلت 4676 وفاة و96569 إصابة جديدة في العالم.

وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة ضحايا جديدة بـ1247 وفاة، تليها البرازيل بـ824، وبريطانيا بـ 468.

وبين الدول الأكثر تضررا، سجلت بلجيكا أعلى نسبة وفيات مقارنة بعدد السكان، وذلك بمعدل 78 وفاة لكل 100 ألف ساكن، تليها إسبانيا (59) ثم إيطاليا (53) والمملكة المتحدة (51) وفرنسا (42).

وبلغت الحصيلة الرسمية في الصين القارية (بدون ماكاو وهونج كونج)، حيث البؤرة الأولى للوباء، 4633 وفاة من أصل 82 ألفا و 941 إصابة، بعد رصد 8 إصابات جديدة بين الجمعة والسبت، بينما تعافى 78 ألفا و 219 شخصا.

وبلغت الحصيلة في أوروبا حتى الساعة 19:00، مساء السبت، بتوفيت جرينتش 165 ألفا و 407 وفيات من أصل مليون و869 ألفا و325 إصابة بالقارة العجوز، فيما سجلت الولايات المتحدة وكندا 93 ألفا و 749 وفاة من أصل مليون و531 ألفا و799 إصابة، وأمريكا اللاتينية والكاريبي 27 ألفا و 374 وفاة من أصل 482 ألفا و 581 إصابة، وآسيا 11 ألفا و 903 وفيات من أصل 344 ألفا و 821 إصابة، والشرق الأوسط 8057 وفاة من أصل 271 ألفا و 426 إصابة، وأفريقيا 2680 وفاة من أصل 80 ألف إصابة، وأوقيانوسيا 126 وفاة من أصل 8381 إصابة.

والأرقام السابقة قالت وكالة "فرانس برس" إنها جمعتها من السلطات الوطنية المختصة، ومن منظمة الصحة العالمية.

من جهة أخرى، حذرت منظمة الصحة العالمية، السبت، من أن رشّ المطهرات في الشوارع على غرار ما يحصل في بعض الدول، لا يقضي على فيروس "كورونا" المستجد وينطوي على مخاطر صحيّة.

وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة "كوفيد-19"، قالت منظمة الصحة العالمية إن رشّ هذه المواد قد يكون غير فعّال.

وورد في الوثيقة أن "الرشّ في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق (…) غير موصى به لقتل فيروس كوفيد-19 أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهّر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام".

وأضافت: "حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رشّ المواد الكيميائية بشكل مناسب كلّ الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسبّبات الأمراض".

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست "خزانات لعدوى كوفيد-19"، مضيفة أن رشّ المطهرات قد يكون "ضارا بصحة الإنسان".

وشددت الوثيقة أيضا على أن رش الأفراد بالمطهرات "غير موصى به تحت أي ظرف"، إذ "قد يكون مضرا جسديا ونفسيا ولا يقلّل من أهلية المصاب على نشر الفيروس".

وأشارت إلى أن رش الكلور أو مواد كيميائية سامة أخرى على البشر يمكن أن يتسبب بالتهابات جلدية أو في العينين.

وحذّرت المنظمة أيضا من الرش المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة، مستشهدة بدراسة بيّنت أن ذلك لن ليس فعالا إلاّ في المناطق التي يتمّ رشّها مباشرة.

وتابعت: "في حال استعمال المطهرات، يجب أن يتم ذلك عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر".

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب