الخميس 21 مايو 2020 09:48 ص

كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الكويت والإمارات بدأتا استخدام مرافق تخزين النفط في كوريا الجنوبية، مع اقتراب منشآت التخزين البرية لديهما من مرحلة الامتلاء نتيجة فائض معروض الخام. 

وأضافت الصحيفة أن الطاقة التجارية لتخزين النفط في هذه الدولة الآسيوية، التي تعتبر خامس أكبر مستورد للنفط في العالم، آخذة في التناقص، تاركة بعض أكبر مصافي التكرير في آسيا تتدافع للحصول على بدائل نتيجة انتشار جائحة كورونا، التي أطاحت بالطلب على الطاقة، وساعدت على تراكم تخمة في المعروض العالمي من النفط.

وقال المسؤول في شركة "إس كيه انيرجي"، "كيم وو كيونج": "نحن نجتاز أزمة غير مسبوقة؛ حيث إن لدينا رابع أكبر سعة تخزينية تجارية في آسيا، وهي مكان شهير لتخزين النفط الخام والوقود بفضل قربها من كبار المشترين للنفط في المنطقة، بما في ذلك الصين واليابان".

واستهلكت "إس كيه انيرجي" (SK Energy) ما يصل الى 95% من طاقة تخزين النفط الخام البرية لديها والبالغة 12 مليون برميل، كما أن طاقتها للتخزين على متن ناقلات النفط، مثل الناقلة الراسية قبالة سواحل جزيرة جيجو والبالغة سعتها 2 مليون برميل باتت تتناقص بشكل خطير.

وبدأت المصافي بالتحول إلى التخزين العائم في البحر وهو معروف بتكلفته العالية.

وأضاف "كيم": "نحن ندفع عشرات الآلاف من الدولارات يوميا لإبقاء ناقلة النفط عائمة، لكن ليست لدينا خيارات أخرى".

وسجلت أكبر مجموعات التكرير في كوريا الجنوبية، بما في ذلك "SK Energy" و"GS Caltex" و"S-Oil"، و"Hyundai Oilbank"، خسائر تشغيلية مجمعة بقيمة 3.6 مليارات دولار في الربع الأول في أسوأ أداء لها على الإطلاق، وفقا لإقراراتها التنظيمية.

وفي هذا السياق، حذر بنك "غولدمان ساكس"، أواخر أبريل/نيسان الماضي، من أن العالم سيصل إلى سعة تخزين النفط الكاملة في غضون أسابيع، في حين قضى الفيروس على طلب النفط عندما عززت حرب الأسعار بين السعودية وروسيا العرض بصورة كبيرة.

وحذر المحلل في شركة "SK Securities" في سيول "سون جي-وو"، من أن شركات التكرير المحلية ستجد صعوبة في التغلب على نقص طاقة التخزين الحالية إذا استمرت لفترة تزيد على بضعة أشهر؛ نظرا لصعوبة وقف مشتريات الخام لأنها مرتبطة بعقود طويلة الأجل في الغالب، وبمجرد امتلاء خزاناتها، فإنه يتحتم عليها فقط المزيد من خفض تكرير الخام وخفض أسعار منتجاتها لتقليل مخزون التكرير الخاص بها.

المصدر | الخليج الجديد