السبت 23 مايو 2020 07:49 ص

قالت الدوحة إنها عصية على كل معتد، وجددت التأكيد على أن جريمة القرصنة الإلكترونية التي تعرض لها موقع وكالة الأنباء القطرية قبل 3 سنوات هي جريمة متكاملة الأركان وفقا للقوانين والمواثيق الدولية.

جاء ذلك في تغريدات لمندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة "علياء آل ثاني"، السبت، في الذكرى الثالثة لواقعة اختراق الوكالة، التي سبقت إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر، وفرض حصار عليها.

وقالت "علياء" إن "اليوم يصادف الذكرى السنوية الثالثة لجريمة القرصنة الإلكترونية التي تعرض لها موقع وكالة الأنباء القطرية، وهي جريمة متكاملة الأركان وفقا للقوانين والمواثيق الدولية، وذلك بنشر تصريحات مفبركة وعارية عن الصحة (لأمير قطر)؛ من أجل إيجاد ذريعة لفرض حصار جائر على دولة قطر".

وأضافت عبر حسابها على "تويتر": "إلا أن النوايا البغيضة والمبيتة وراء هذا العمل الدنيء، سرعان ما انكسرت أمام إرادة الشعب القطري والدبلوماسية الحكيمة التي كشفت للعالم أجمع بأن دولة قطر عصية على كل معتد".

وفي 23 مايو/آيار 2017، نُشر على موقع وكالة الأنباء القطرية تصريحات منسوبة للأمير "تميم بن حمد" حول مواضيع تتعلق بإيران وحماس والإخوان المسلمين، لكن سرعان ما أعلنت قطر أن موقع الوكالة تعرض للقرصنة نافية تلك التصريحات. وتصاعد بعدها التوتر إلى أن أعلنت الدول الأربع مقاطعة قطر في 5 يونيو/حزيران من العام ذاته.

ولاحقا، كشف النائب العام القطري "علي بن فطيس المري" أن وزارة سيادية في إحدى دول الحصار، متورطة في اختراق وكالة الأنباء القطرية.

وإثر الاختراق بدأت الدوحة تحقيقاتها بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي)، ونقلت صحف أمريكية بارزة عن مصادر وقوف الإمارات خلف الاختراق.

وقالت دولة قطر عقب ما وصفتها بالجريمة الإلكترونية إنها ستلاحق وتقاضي المسؤولين عن عملية قرصنة الموقع الرسمي للوكالة.

المصدر | الخليج الجديد