السبت 23 مايو 2020 10:30 ص

تجاوزت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في أفريقيا، عتبة الـ100 ألف، فيما تخطت حصيلة الوفيات الثلاثة آلاف.

جاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن المراكز الأفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الأفريقي.

وفي البيانات، سجلت القارة السمراء، حتى صباح السبت 103 آلاف و933 إصابة مؤكدة بالفيروس الذي يسبب مرض (كوفيد-19)، توفي منهم 3 آلاف و183 مريضا.

ويعود أكبر عدد من هذه الإصابات إلى منطقة شمال أفريقيا، بواقع أكثر من 23 ألف حالة.

فيما تماثل للشفاء نحو 41 ألفا و473 شخصا، حسب بيانات المراكز.

وتتصدر جنوب أفريقيا قائمة أكبر بؤر الفيروس التاجي في القارة السمراء بـ20 ألفا و125 إصابة مؤكدة، تليها مصر بـ15 ألفا و786 إصابة، ثم الجزائر بـ7 آلاف و918 إصابة، فالمغرب بـ7 آلاف و332 إصابة، ونيجيريا بـ7 آلاف و261 إصابة.

وتتصدر الدول نفسها قائمة البلدان الأفريقية الأكثر تضررا بكورونا من حيث عدد الوفيات؛ حيث تعود المرتبة الأولى إلى مصر بـ707 وفيات، تليها الجزائر بـ582 وفاة، وجنوب أفريقيا بـ397 وفاة، فنيجيريا بـ221 وفاة، والمغرب بـ197 وفاة.

وهذه الأرقام، عتبة رمزية، لا تعكس سوى جزء من الواقع؛ بسبب عدم القدرة على إجراء فحوص في عدد كبير من دول القارة السمراء التي تعاني من نقص الإمكانيات وضعف المرافق الصحية.

من جانبه، قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا "ماتشيديسو مويتي"، في بيان، إنه "حتى الآن.. نجت القارة من الأرقام المرتفعة للوفيات التي تضرب مناطق أخرى من العالم".

ويظهر التحليل المبكر أن ذلك قد يكون له علاقة بالتركيبة السكانية؛ إذ أن أكثر من 60% من سكان أفريقيا، هم دون سن الخامسة والعشرين.

ووفقا للمنظمة، قد يكون إسراع حكومات أفريقية في فرض قيود إغلاق مع إجراء فحوصات وإطلاق حملات توعية بالنظافة العامة ساعد في إبطاء تفشي الفيروس.

غير أن "مويتي" حذر من أن نظم الرعاية الصحية في أفريقيا "هشة"، وقد لا تكون قادرة على التعامل مع طفرات مفاجئة في الحالات، مضيفا أن من الضروري تعزيز الفحوصات.

وسبق أن حذر تقرير صادر عن اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة، الشهر الماضي، من أن فيروس "كورونا" قد يؤدي إلى مقتل ما يصل إلى 3.3 ملايين في قارة أفريقيا، حال انتشر هناك بالفعل، وتحولت القارة السمراء إلى مركز الوباء.

ودعا التقرير إلى تجهيز صندوق مالي قوامه 100 مليار دولار؛ لتحقيق السلامة ومواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار وباء (كوفيد-19) في القارة السمراء.

وقدرت اللجنة الأممية أن يؤدي وباء "كورونا" إلى دفع ما بين 5 ملايين و29 مليون شخص بأفريقيا، إلى ما دون خط الفقر المدقع، أي العيش بأقل من 1.9 دولار في اليوم الواحد.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات