الأحد 24 مايو 2020 03:45 م

كرر مسؤول أمريكي رفيع، الأحد، تهديداته للصين، قائلا إن إجراءاتها الأخيرة في هونج كونج قد تؤدي إلى عقوبات عليها.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي "روبرت أوبراين" إن تشريع الأمن القومي الذي اقترحته الصين بشأن هونج كونج قد يهدد وضع المدينة كمركز مالي، وهو ما يتوجب معه التحرك من قبل الولايات المتحدة، باعتبارها أبرز حلفاء هونج كونج.

وأضاف "أوبراين"، في تصريحات لشبكة "إن.بي.سي": "يبدو من هذا التشريع الخاص بالأمن القومي أنهم يقومون بالأساس بالسيطرة على هونج كونج وإذا فعلوا،  لن يكون بإمكان وزير الخارجية مايك بومبيو أن يشهد بأن هونج كونج تتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتي وإذا حدث ذلك ستكون هناك عقوبات ستُفرض على هونج كونج وعلى الصين".

وقبل أيام، طرحت بكين مشروع قانون حول "الأمن القومي" في المدينة للبحث خلال الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية التي بدأت أعمالها الجمعة الماضي في بكين، كما أعلن للصحفيين المتحدث باسمها "تشانج يسوي".

ويقضي مشروع القانون بتعزيز "آليات التطبيق" في مجال "حماية الأمن القومي" في المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى الصين في 1997.

والبرلمان الصيني هو غرفة التشريع للحزب الشيوعي، ومن المؤكد أنه سيتم إقرار هذا النص.

ويرجح أن تثير هذه الخطوة اضطرابات في المدينة المنطقة.

ويأتي النص بعد سنة على إطلاق تظاهرات ضخمة في هونج كونج، بدأت لرفض الهيمنة المتزايدة لبكين على المنطقة وتحولت للمطالبة بحكم ذاتي أوسع.

وأدى ذلك إلى وقوع مواجهات عنيفة بين شرطيين ومتظاهرين متطرفين وأعمال تخريب.

كما أدى إلى ظهور تيار يدعو حتى لاستقلال المنطقة.

وتتمتع هونج كونج بحكم ذاتي واسع مقارنة مع باقي البلاد التي يقودها الحزب الشيوعي الصيني بموجب مبدأ يقول واضعوه "بلد واحد نظامان".

ويتمتع سكانها بحرية التعبير والصحافة وبقضاء مستقل، وهي حقوق غير موجودة في الصين القارية.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز