الاثنين 25 مايو 2020 08:59 ص

عادت غالبية الملاهي الليلية في الصين للحياة مع شعور أصحابها وروادها بارتياح بشكل متزايد بالسيطرة على فيروس كورونا المستجد، ولكن المطهرات والكؤوس التي تستخدم لمرة واحدة والكمامات أصبحت جزءا لا يتجزأ من الوضع داخل تلك الملاهي.

وجلس الزبائن ورقصوا واختلطوا فيما بينهم دون وجود علامة تذكر على التباعد الاجتماعي في مطلع الأسبوع في نادي (44 كيه دبليو) لعشاق الموسيقى الإلكترونية في مركز شنغهاي المالي.

وأعيد فتح النادي في منتصف مارس/ آذار بعد إغلاقه نحو ستة أسابيع، ولكن عودة الأمور إلى طبيعتها داخل النادي استغرقت بعض الوقت.

وقال "تشارلز جو" مؤسس نادي (44 كيه دبليو): "لا يوجد فعلا زبائن كثيرون لأن معظم الناس يشعرون بقلق على سلامتهم".

وأضاف أن النشاط عاد إلى المستويات التي كان عليها في المتوسط العام الماضي بحلول منتصف مايو/ أيار، ولكنه استدرك: "لم يعد كل شيء مثل الأيام الخوالي".

فالنادي يراجع درجة حرارة كل الزبائن ويجعلهم يسجلون تفاصيل حالاتهم الصحية، أما العاملون بما فيهم الحراس والسقاة والندل يضعون كمامات ويرتدون قفازات طوال الوقت. ولا يتعين على الزبائن وضع كمامات ولكن أغلبهم يفعلون ذلك.

وجرى تغيير بعض الكؤوس الزجاجية بكؤوس من البلاستيك ووضع النادي أجهزة لتعقيم اليدين في كل مكان.

وقال "جو" إنه "يجري تعقيم مقابض الأبواب ودورات المياه كل ساعة"، في حين يتم تعقيم النادي بأكمله يوميا قبل وبعد فتحه.

المصدر | رويترز