الاثنين 25 مايو 2020 09:46 ص

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، الإثنين، أن 7 طائرات شحن عسكرية روسية هبطت، الأحد، بمطار بني وليد (غرب) لنقل مرتزقة شركة "فاجنر" المنسحبين من محاور العاصمة طرابلس.

وقالت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق: "هبطت قبل قليل طائرة شحن عسكرية نوع أنتينوف 32 في مطار بني وليد، لاستئناف نقل مرتزقة فاجنر الذين فروا من محاور جنوب طرابلس لنقلهم الى وجهة غير معلومة حتى الآن".

وأضافت في حسابها بـ"فيسبوك": "رُصدت أمس الأحد هبوط سبع طائرات شحن عسكرية للمطار جلبت خلالها كميات من الذخائر والعتاد العسكري، ونقلت مرتزقة فاجنر الفارّين من جحيم قتال قواتنا البطلة".

وتابعت: "يُقدّر عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى بني وليد هاربين من طرابلس بحوالي 1500 إلى 1600 مرتزق".

والأحد، قال عميد بلدية بني وليد، "سالم نوير"، لقناة "ليبيا الأحرار" (خاصة)، إن مرتزقة روس غادروا مطار بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) عبر 3 رحلات، إثر انسحابهم من جنوبي العاصمة، وأنها "مازالت مستمرة".

وأوضح "نوير"، أنه بعد وصول منظومات الدفاع الجوي (لم يحدد عددها) للمدينة لحماية انسحاب المرتزقة، منح مشايخ (أعيان) بني وليد، مهلة لقوات "خليفة حفتر"، لمغادرتها.

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزا لأحد أكبر القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه "حفتر" على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عددا من كتائب بني وليد انحازت لـ"حفتر"، وتولت حماية مطار المدينة لصالح مليشياته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرق طرابلس) وترهونة.

وتواصل مليشيا "حفتر" تكبد خسائر فادحة؛ جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولًا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا "حفتر" منذ 4 أبريل/ نيسان 2019 هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة. 

المصدر | الخليج الجديد