الأربعاء 27 مايو 2020 08:37 ص

استطلعت الحكومة الروسية آراء شركات النفط الرئيسية بشأن تمديد خفض إنتاج الخام لمستويات التقليص الحالية بعد يونيو/حزيران المقبل.

وقالت مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن وزير الطاقة الروسي "ألكسندر نوفاك" اجتمع مع شركات النفط الرئيسية، الثلاثاء، لبحث سير تطبيق تخفيضات إنتاج الخام العالمية والتمديد المحتمل.

وقال مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع إنه لم يجر اتخاذ قرار.

وكشف المصدر، أن "نوفاك طلب فقط آراء بشأن تمديد (الاتفاق) من عدمه. الآراء انقسمت بشكل شبه متساو".

وأضاف أنه تقرر تحليل السوق والانتظار حتى تحسن الطلب عندما تعود الطائرات، الموقوف تحليقها بسبب إجراءات مكافحة فيروس "كورونا"، للتحليق من جديد.

وقالت صحيفة "كومرسانت" اليومية، نقلا عن ثلاثة مصادر بقطاع النفط، إن روسيا ربما تبقي على مستويات الخفض الحالية حتى سبتمبر/أيلول.

ولم ترد وزارة الطاقة على طلب للتعقيب.

الاجتماع مؤشر جديد على التزام موسكو بدعم أي خطوات مشتركة جديدة لتحقيق الاستقرار بأسواق النفط ما اقتضت الضرورة، بعد أن قلصت إنتاجها لما يقرب من المستوى المستهدف له بموجب الاتفاق العالمي.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجو نفط كبار آخرون من بينهم روسيا، في إطار مجموعة "أوبك+"، اتفقوا الشهر الماضي على خفض الإنتاج نحو عشرة ملايين برميل يوميا في مايو/أيار ويونيو/حزيران من أجل دعم الأسعار والطلب، الذي عصفت به جائحة فيروس "كورونا".

وقال الكرملين، الثلاثاء، إن المشاركين في اتفاق أوبك+ سيبحثون كيفية تطور الوضع في أسواق النفط قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالسياسة إذا كانت هناك حاجة إلى جهود إضافية لدعم سوق الطاقة والتعامل مع الإنتاج الزائد.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أيضا إن الاتفاق على تخفيضات إنتاج النفط العالمية المبرم الشهر الماضي أثبت فاعليته بلا شك وساهم في درء تصورات سلبية في ما يتعلق بأسواق النفط.

وكانت مصادر قالت في وقت سابق هذا الشهر إن "أوبك+" تريد الإبقاء على تخفيضات إنتاج النفط القائمة بعد يونيو /حزيران، عندما تعقد المجموعة اجتماعها القادم والذي من المقرر بعده تقليص التخفيضات الحالية إلى ثمانية ملايين برميل يوميا حتى ديسمبر/كانون الأول.

وكان "نوفاك" قال، الاثنين، إنه يتوقع توازن العرض والطلب في أسواق النفط العالمية خلال الشهرين القادمين.

وانخفضت أسعار خام برنت، المتداول عند حوالي 36 دولارا للبرميل حاليا، بما يصل إلى 65.6% في الربع الأول من السنة في ظل تهاوي الطلب العالمي على النفط نحو 30% بسبب الأزمة التي كبحت حركة السفر والنشاط الاقتصادي.

المصدر | رويترز