الأربعاء 27 مايو 2020 04:35 م

أرسلت وزارة الصحة المصرية خطابا إلى كل الجهات والقطاعات التابعة لها بتحديد الأعداد المطلوبة من الأطقم الطبية المحالة على المعاش حديثا منذ أقل من عامين، من أجل دراسة مقترح باستدعائهم، للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا.

ووفق إعلام محلي، يشمل الخطاب الأطباء البشريين، الأسنان، الصيادلة، التمريض العالي، الكيميائيين، فنيي التمريض، الفنيين الصحيين.

وخاطبت وزارة الصحة، كلا من "الهيئة العامة للتأمين الصحي، الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، هيئة الإسعاف المصرية، أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الأمانة الفنية للمجلس القومي للصحة النفسية، مديري مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، وذلك لموافاتها ببيانات أعداد الفئات المشار إليها".

وتثير الإصابات والوفيات في صفوف الأطباء في مصر غضبا عارما بينهم بسبب عدم توفير وسائل الحماية والوقاية الطبية الكافية لهم، كما يتهمون وزارة الصحة بالتخلي عنهم حال إصابتهم وعدم توفير العلاج اللازم.

وفي وقت سابق الأربعاء، كشف عضو مجلس النقابة العامة للأطباء في مصر "إبراهيم الزيات"، أن عدد الأطباء المتوفين بفيروس "كورونا" ارتفع إلى 22 بعد وفاة طبيبين جديدين.

وكانت وزيرة الصحة المصرية "هالة زايد"، قد أعلنت منذ يومين أن مصر شهدت 11 وفاة بين أفراد الأطقم الطبية، بالإضافة إلى إصابة 291 بمستشفيات الحميات والصدر والعزل، بينهم 69 طبيبا وطبيبة.

وتسببت شهادات الأطباء حول الإهمال الطبي بحقهم في موجة استقالات جماعية في عدد من المستشفيات، وهو ما فاقم المخاوف من أن المنظومة الصحية في مصر على وشك الانهيار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات