الخميس 28 مايو 2020 11:45 م

دعت وكالات أممية، المجتمع الدوليّ، إلى تقديم دعم مالي دولي عاجل الى اليمن، مع تفشي فيروس "كورونا" المستجدّ (كوفيد-19).

وأعرب مسؤولون كبار من إدارة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، في بيان مشترك الخميس، عن "القلق على نحو متزايد بشأن الوضع في اليمن"، الذي تمزقه الحرب.

وأضافوا: "الوقت ينفذ منا".

وتقول الأمم المتحدة إن فيروس (كوفيد-19)، انتشر على الأرجح في معظم أنحاء اليمن الغارق في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بسبب حرب لا بوادر على انتهائها.

وأوضح مسؤولو الأمم المتحدة، إن لديهم حاليا ما يكفي من "المهارات والموظفين والقدرات".

وتابعوا: "ما ينقصنا هو المال.. نطلب من المانحين التعهد بسخاء ودفع التعهدات على الفور"، مشيرين إلى مؤتمر للمانحين ستنظمه السعودية والأمم المتحدة في 2 يونيو/حزيران المقبل.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "مارك لوكوك"، إنه يتعين جمع 2.4 مليار دولار بحلول نهاية العام لليمن، بما في ذلك 180 مليون دولار لمكافحة وباء (كوفيد-19).

فيما قال "مهند هادي" من برنامج الغذاء العالمي، إنّ "اليمن في حاجة ماسة للمساعدة"، بينما حذرت مديرة اليونيسف "هنرييت فور" من "كارثة كبرى".

وقالت إن أكثر من 12 مليون طفل في اليمن، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقبل تفشي الوباء، كان مليونا طفل يفتقرون إلى المدارس.

ولفتت إلى أن 5 ملايين آخرين أُرغموا على ترك فصولهم الدراسية.

ورسميا، توفي 50 شخصا جراء فيروس "كورونا" في اليمن، وتم تسجيل إصابات في 10 من محافظات البلاد الـ22.

قبل أن يعترف الحوثيون، الخميس، بتفشي فيروس "كورونا" في العاصمة صنعاء، ومختلف مناطق سيطرتها, إلا أنها رفضوا الإفصاح عن عدد الإصابات.

وبرر الحوثوين، موقفهم أن هذه السياسة في التعامل مع الوباء لا تتناسب مع وضع البلد الذي يعيش ما زعمت أنه "عدوان وحصار".

وقالت الأمم المتحدة، إن "الاختبار والإبلاغ لا يزالان محدودين، ومن المحتمل أن تكون معظم مناطق البلاد تأثرت بالفعل، إن لم يكن كلها".

وتسبّب النزاع على السلطة في اليمن بمقتل عشرات الآلاف، بينهم عدد كبير من المدنيين، حسب منظمات إنسانية، خصوصا منذ بدء عمليات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، في مارس/آذار 2015.

المصدر | الخليج الجديد