كشف موقع "إنتليجنس" المتخصص في التقارير الاستخباراتية، عن خطة إسرائيلية لإعادة هيكلة الخدمات الرقمية خشية عمليات القرصنة، مشيرا إلى أن الخطة تتضمن إلغاء الاتصال المباشر بين رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" والوكالة الوطنية الإسرائيلية للإنترنت (INCD).

وأوضح الموقع أن وزارة الشؤون الإلكترونية والوطنية الرقمية الجديدة، التي تم استحداثها عند الإعلان عن الحكومة الجديدة في 17 مايو/أيار الجاري، ستقوم بمركزية جميع الخدمات الرقمية في (إسرائيل).

ووفق الموقع، ستقوم الوزارة بتنسيق أنشطة الوكالة الوطنية الإسرائيلية للإنترنت (INCD)، والمشروع الرقمي الوطني الإسرائيلي، وهيئة الاتصالات الحكومية، ولجنة الخدمة المدنية وهيئة الشركات الإسرائيلية.

وبين الموقع أن خطة إعادة الهيكلة تتضمن إلغاء خط الاتصال المباشر بين الوكالة الوطنية الإسرائيلية للإنترنت ومكتب رئيس الوزراء.

وأشار الموقع إلى أن إنشاء وزارة مكرسة بالكامل للإنترنت أمر غير معتاد إلى حد كبير، وغالبًا ما ترتبط وكالات الأمن السيبراني بالوزارات والهيئات الأكبر كما هو الحال في فرنسا، حيث ترتبط وكالة أمن أنظمة المعلومات الوطنية (ANSSI) بمكتب رئيس الوزراء، وكذلك في الولايات المتحدة حيث تخضع وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) لإشراف وزارة الأمن الداخلي (DHS).

وبحسب الموقع، تأتي عملية إعادة الهيكلة هذه على خلفية تبادل للهجوم الإلكتروني بين (إسرائيل وإيران) في أعقاب هجوم على البنية التحتية للمياه في (إسرائيل).

والأربعاء، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن مراكز أبحاث إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا تعرضت لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة بأن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد