الجمعة 29 مايو 2020 02:03 م

قالت الشرطة الأمريكية الجمعة إن سبعة أشخاص أصيبوا بالرصاص أحدهم على الأقل في حالة حرجة بعد احتجاجات في لويفيل بولاية كنتاكي على مقتل امرأة سوداء تدعى "بريونا تايلور" بالرصاص في شقتها في مارس/ آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم شرطة لويفيل "لامونت واشنطن" في بيان عبر البريد الإلكتروني إن الوضع في وسط المدينة "لا يزال مضطربا وآخذا في التطور".

وذكرت الشرطة أنها لم تطلق أي رصاصة في الواقعة لكنها ألقت القبض على بعض الأشخاص. وفي وقت سابق كتبت على "تويتر" أن هناك حشدا كبيرا من الأشخاص يتجمعون في منطقة وسط المدينة.

ونشر رئيس بلدية لويفيل "جريج فيشر" في وقت متأخر الخميس على "تويتر" ما قال إنه منشور كُتب نيابة عن والدة "تايلور" يحث المحتجين على الالتزام بالسلمية.

وكتب في تغريدة: "نتفهم ما يجيش في الصدور من انفعالات".

ويتزامن إطلاق النار في لويفيل مع تصاعد احتجاجات منفصلة في منيابوليس بعد وفاة رجل أسود شوهد في مقطع مصور يكافح لالتقاط أنفاسه بينما يجثم رجل شرطة أبيض بركبته على عنقه.

واستدعى حاكم ولاية مينيسوتا "تيم والتز" الخميس الحرس الوطني بعد أن اندلعت أعمال شغب في أجزاء من مدينة مينيابوليس في أعقاب وفاة الرجل.

وقال "والتز" في أمر تنفيذي: "لسوء الحظ، شارك بعض الأفراد في نشاط غير قانوني وخطير، بما في ذلك الحرق العمد وأعمال شغب ونهب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة".

 

المصدر | وكالات