الجمعة 29 مايو 2020 09:59 م

 "تركيا سطّرت نجاحات في مشاريع عملاقة في الصناعات الدفاعية خلال العقد الأخير".. بهذه الكلمات تحدث نائب رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في رئاسة الأركان التركية "إسماعيل حقي"، معلقا على نجاحات الطائرات المسيرة التركية في سوريا وليبيا.

ولفت "حقي"، إلى أن أنقرة ارتقت إلى المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة في استخدام هذا النوع من الطائرات، متجاوزة (إسرائيل).

وأضاف: "استخدمت أنقرة الطائرات المسيرة الاستطلاعية والمسلحة بفعالية كبيرة في مواجهة التنظيمات الإرهابية،  مثل (PKK)، فضلا عن عملياتها في سوريا وليبيا".

ولفت إلى أن استخدام تركيا لطائراتها المسيرة المحلية "غيّر مجرى العمليات في سوريا وليبيا"، وخاصة في مدينة إدلب السورية، حيث كبّدت تلك الطائرات قوات نظام "بشار الأسد" وحلفائه خسائر فادحة.

وأشار إلى أن بلاده أبدت اهتمامها منذ عدة أعوام بالطائرات المسيرة، وبالرغم من تحالفها مع الولايات المتحدة، فإن الأخيرة كانت تتعامل بانتهازية مع أنقرة في هذا المجال.

وقال "حقي": "تركيا تستخدم في صناعاتها العسكرية مواد خام في معظمها محلية، وتخطط للاستغناء تماما عن استيراد المواد الخام في التصنيع".

وأضاف أن "تركيا لن تقف في صناعاتها العسكرية عند طائرة أقنجي (تم الكشف عنها مؤخرا)، بل هي ماضية لأبعد من ذلك بكثير، فهي تخطط لإنزال حاملة طائراتها إلى البحر خلال العام الحالي، ومقبلة على صناعة سفينة الهليكوبتر العسكرية، كما تخطط لتصدير طائرة أقنجي وصناعتها العسكرية الأخرى إلى أكبر عدد من الدول".

ولفت الخبير العسكري، إلى أن تركيا باتت تصدر تكنولوجيتها في الصناعات الدفاعية إلى بعض الدول التي تربطها بها علاقات جيدة.

وأضاف: "حجم الصادرات التركية من الصناعات الدفاعية، ارتفع بنسبة 170% في الفترة بين عامي 2014 و2018، وبلغت قيمة الأسلحة التي صدرتها العام الماضي 2.7 مليار دولار".

وتُظهر تقارير الصادرات العسكرية التركية، أن الولايات المتحدة أكبر المستوردين للسلاح من تركيا بقيمة 748 مليون دولار، بزيادة قدرها 16.27%، ثم ألمانيا بقيمة 242.21 مليون دولار بزيادة قدرها 14.42%.

وحلت سلطنة عمان ثالثة في قائمة الدول المستوردة للسلاح التركي، تلتها قطر ثم الإمارات العربية المتحدة، وبعدها هولندا وبريطانيا والهند وبولندا وفرنسا أخيرا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات