السبت 30 مايو 2020 01:13 ص

تداولت وسائل إعلام مصرية وناشطين مقطع فيديو يظهر مسؤولا صحيا يوجه بطرد مرضى "كورونا" من المستشفيات بعد مرور 5 أيام على دخولهم المستشفيات المخصصة للعزل، بمجرد حدوث تحسن في حالتهم الصحية، حتى وإن ظلت نتائج مسحاتهم الدورية إيجابية للفيروس.

وظهر في الفيديو وكيل وزارة الصحة بمحافظهة الدقهلية (دلتا النيل)، "سعد مكي"، وهو يوجه تلك التعليمات إلى عدد من قيادات الطواقم الطبية المشرفة على مستشفيات العزل بالمحافظة، مؤكدا أنه ينقلها نيابة عن وزيرة الصحة "هالة زايد"، مشددا على أنه سيتم منع تقديم الطعام والشراب والعلاج للمرضى الذين يرفضون الخروج من المستشفى بعد مرور تلك المدة.

وقال "مكي": "أنا ببلغكم نيابة عن الوزيرة الكلام اللى هي قالته ليا.. هتفتحوا موضوع الخروج الاختياري محدش هيمشى".

ليرد أحد الأطباء: "إحنا عندنا علم إن ممكن يبقى فيه استياء"، فرد عليه قائلا: "لأ امنع العلاج وامنع الأكل.. أنت دلوقتى انشلت من الخطر خلاص.. وامنع الفرش وامنع الغسيل وكل حاجة".

وبرر "مكي" تلك التعليمات بوجوب إخلاء أماكن للمرضى الجدد.

بدورها، نقلت صحيفة "المصري اليوم" (خاصة) عن مصادر قولها: "عندما نقول للمرضى أخرجوا كملوا العلاج في البيت، المرضى بيخافوا من الخروج ويتوسلوا لنا بالبقاء حتى تمام شفائهم ونحن مضطرين ننفذ تعليمات وزارة الصحة، مما يثير غضب واستياء الأطقم الطبية كلها، والتى أصبحت تتعذب بسبب تعليمات وزارة الصحة التي تلزمهم بإخراج المرضى ومنع العلاج والأكل والمياه عنهم لإجبارهم على الخروج وبين صراعهم مع ضميرهم المهنى والذى يلزمهم بمواصلة علاج المرضى وعدم إجبارهم على الخروج".

بدوره، برر المسؤول بطل الواقعة تصريحاته، قائلا إنها تتناسب مع بروتوكول وزارة الصحة لعلاج المصابين بالفيروس، متهما المرضى الذين يرفضون الخروج بعد مرور 5 أيام بأنهم يفعلون ذلك لكي يحصلون على الطعام والشراب مجانا، علاوة على هدايا تصل إلى المرضى من منظمات المجتمع المدني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات