السبت 30 مايو 2020 09:42 م

نشر مجلس نواب الشعب (البرلمان) التونسي، الجمعة، بيانا حول اللقاء الذي جمع الرئيس "قيس سعيد" برئيس البرلمان "راشد الغنوشي".

وكان عدد من المواقع الإلكترونية زعم أن الرئيس التونسي كان يقصد بكلامه "الغنوشي" عندما قال "تونس لها رئيس واحد في الداخل والخارج، وليست مجالا للصفقات التي تبرم في الصباح والمساء".

وأكد مجلس نواب الشعب أن "اللقاء جرى في أجواء من الود والصراحة، وأثبت زيف ما تروجه بعض الأطراف المشبوهة من صراع داخل الدولة وبين مؤسساتها، وأن الاختلاف في وجهات النظر ممكن في إطار احترام الدستور ومبدأ وحدة الدولة في خياراتها وتوجهاتها الكبرى"، حسبما أفادت به إذاعة "شمس" التونسية.

واجتمع "سعيد" برئيس البرلمان التونسي الجمعة بقصر قرطاج، و"تميز اللقاء بالتفاعل الإيجابي في الرؤى حيال تشخيص الوضع العام في البلاد وسبل التعاطي معه، وخاصة فيما يتعلق برفض الدعوات إلى الفوضى ومخططات الإجرام واستنكارها والتنديد بموجة الحرائق وكل محاولات تعطيل المرفق العام والإضرار بالأمن العام للبلاد"، بحسب بلاغ المجلس.

وأضاف البيان أنه "تم التأكيد على استعداد مجلس نواب الشعب للتفاعل الإيجابي مع المبادرات التشريعية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويساعد في خروج البلاد سريعا من التداعيات التي خلفتها جائحة كورونا على جميع المستويات وخاصة الاجتماعية والاقتصادية".

وشدد رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان على "ضرورة تضافر الجهود لخدمة الفئات الضعيفة وتحسين ظروف عيش المواطنين في المناطق والجهات المهمشة والمنسية".

وأثارت تهنئة "الغنوشي"، لرئيس "حكومة الوفاق" الليبية "فايز السراج"، على استعادته قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتصل "الغنوشي" بـ"السراج"، هاتفيا، للتهنئة بعودة القاعدة القريبة من حدود تونس إلى الشرعية، وهو ما أثار ردود فعل قوية على وسائط التواصل الاجتماعي، ما بين مؤيد ومعارض.

وخلال الأيام الماضية، زعمت تقارير إعلامية سعودية وإماراتية أن رئيس البرلمان التونسي حقق ثروة مالية ضخمة منذ عودته إلى تونس.

ويرى مراقبون أن الحملة تهدف إلى الوقيعة بين البرلمان والرئاسة بتونس وإثارة معارك جانبية بين الكتل رغبةً في تفكيك مؤسسات الدولة، فيما يعتبرها خبراء محاولة للتغطية على الفشل في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات