الأحد 31 مايو 2020 06:01 ص

دعت الأمم المتحدة، السبت، الدول المانحة إلى "ضرورة الوفاء سريعا بالتزاماتها تجاه اليمن، في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهها"، ودعمه "بأسرع وقت ممكن".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "ينس لاركيه"، عبر "فيديو كونفرانس" في جنيف.

وأوضح "لاركيه"، أن ملايين اليمنيين يعانون جراء النزوح، وسوء التغذية، وتفشي الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل انتشار فيروس "كورونا".

وشدد أن عدم توفير التمويل المطلوب، سيؤدي إلى تخفيض المكملات الغذائية لنحو 1.7 مليون طفل وامرأة حامل، ما قد ينجم عنه وفيات، يمكن تفاديها إذا ما التزمت الأمم المتحدة بالتمويل اللازم.

وفي أغسطس/ آب 2019، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، إن الدول المانحة أطلقت وعود بتقديم 2.6 مليار دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من 20 مليون يمني، لكن لم يتم استلام سوى أقل من نصف هذا المبلغ. ولا تتوافر أرقام حديثة بهذا الخصوص.

من جهتها، أشارت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة "إليزابيث بيرز"، خلال مؤتمر صحفي السبت، إلى حاجة البرنامج لـ200 مليون دولار شهريا، لتمويل نشاطه في اليمن.

والخميس، حذرت 17 وكالة ومنظمة دولية من خطر موت كثير من اليمنيين، في ظل تزايد المخاوف من إمكانية تعليق 30 من أصل 41 برنامجا للأمم المتحدة في البلاد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، جراء نقص التمويل.

وتعقد الحكومة اليمنية آمالها على مؤتمر المانحين، الذي تزمع الأمم المتحدة عقده بالشراكة مع السعودية في الرياض، الثلاثاء المقبل، من أجل حشد الدعم لسد الاحتياجات الإنسانية لليمن.

ويشهد اليمن، للعام السادس حربا عنيفة، أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

ويزيد من تعقيدات النزاع في اليمن أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

المصدر | الأناضول