الاثنين 1 يونيو 2020 07:46 ص

شيّع مئات الفلسطينيين، مساء الأحد، جثمان الشهيد إياد الحلاق (32 عاما)، الذي قُتل السبت برصاص الشرطة الإسرائيلية، وسط مدينة القدس المحتلة.

وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، أن مئات الفلسطينيين شيعوا جثمان الحلاق من مستشفى "المقاصد" إلى منزله وسط القدس، ثم للمسجد الأقصى، بعد تسلمه من السلطات الإسرائيلية إثر احتجازه لديها لأكثر من 36 ساعة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب المقدسي في المسجد الأقصى، مرددين خلال مسيرة التشييع تكبيرات وهتافات تمجد الشهيد، قبل مواراته الثرى في مقبرة المدينة، وفق الشهود.

وفي السياق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية)، أن التشريح الطبي لجثة الحلاق أظهر تعرضه لإصابة برصاصتين وسط جسده.

وفي وقت سابق الأحد، قمعت الشرطة الإسرائيلية، مظاهرة نظمها فلسطينيون وسط مدينة القدس، تنديدا بقتلها للشاب.

 

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مساء الأحد محافظ مدينة القدس "عدنان غيث" وناشطين آخرين خلال منعها وقفة أمام مقر "بيت الشرق" في المدينة لإحياء الذكرى السنوية التاسعة عشرة لرحيل القيادي الفلسطيني "فيصل الحسيني".

وبررت سلطات الاحتلال قرارها بأن الفعالية نظمت بتمويل من السلطة الوطنية الفلسطينية وبعدم حصول المشاركين على التصاريح اللازمة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مدير نادي الأسير الفلسطيني في القدس "ناصر قوس"، وعضو إقليم القدس عوض السلايمة، ورئيس نادي سلوان "مروان الغول"، وإسحاق القواسمي، ونائب أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطني (فتح) في المدينة "عادل أبو ازنيد".

وأبلغت باقي المشاركين في الفعالية بضرورة مراجعة مخابرات الاحتلال للتحقيق معهم.

قمع مظاهرة

على صعيد آخر، قمعت الشرطة الإسرائيلية مظاهرة نظمها فلسطينيون وسط القدس اليوم، تنديدا بقتلها فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة أمس السبت.

وأفاد شهود عيان بأن عشرات من الشباب الفلسطينيين حاولوا تنظيم المظاهرة قرب باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، احتجاجًا على استشهاد الشاب إياد الحلاق (32 عاما) برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر الشهود أن قوات الشرطة اعتدت على المشاركين بالضرب، وأجبرتهم على إخلاء المنطقة بالقوة.

وطالب المشاركون في المظاهرة قبل تفريقها بالإفراج عن جثمان الحلاق، الذي ما زال محتجزًا لدى سلطات الاحتلال.

وصباح السبت، قالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن عناصر من "حرس الحدود" بالشرطة الإسرائيلية، أطلقوا النار على فلسطيني حاول الفرار منهم، قرب "باب الأسباط" أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بزعم الاشتباه في أنه يحمل مسدسا.

وبعد استشهاد "الحلاق"، اتضح للشرطة الإسرائيلية أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولم يكن مسلحا، وفق المصدر ذاته.

المصدر | الأناضول