الاثنين 1 يونيو 2020 05:59 م

كشفت مصادر إعلامية سورية عن اعتزام موسكو استئجار مطار القامشلي بمحافظة الحسكة، شمال شرقي البلاد، الخاضع لسيطرة النظام السوري، لمدة 49 عاماً، في إطار اتفاق سيتم توقيعه مع النظام السوري، كما هو حال مطار حميميم العسكري في الساحل السوري.

وكانت مصادر أكدت، في وقت سابق، أن روسيا تحاول تشكيل قوة لها، وخاصة من العشائر العربية في المنطقة، على رأسها عشائر الجوالة والجبور والطي والشرابيين والبكارة، موضحة أن روسيا رصدت مبالغ مالية تتراوح بين 250 إلى 500 دولار أمريكي شهرياً، لإغراء الشباب، والإعفاء من التجنيد الإجباري ضمن قوات النظام، زاعمة أن مهمة المليشيات ستكون حماية آبار النفط في المنطقة، بعيداً عن العمليات القتالية والمعارك، بحسب ما نقلت صحيفة "الدس العربي".

ويعد مطار القامشلي بمثابة الوريد لتغذية نقاط الوجود الروسي في المنطقة، كذلك تعمل روسيا على بناء حاضنة محلية في شمال شرقي سوريا، وهذا الأمر يتطلب قواعد لوجستية روسية هناك.

واحتفظ النظام السوري بالسيطرة على مطار القامشلي، إلى جانب مربع أمني داخل مركز المدينة التي يتقاسم السيطرة عليها مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وتأتي تلك التطورات بعد أيام قليلة من تعيين السفير الروسي بدمشق "ألكسندر يفيموف" مبعوثا رئاسيا خاصا لـ"بوتبن"، وتوقيع الأخير على مرسوم يفوض وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع النظام السوري بغية تسليم العسكريين الروس منشآت ومناطق بحرية إضافية في سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات