الاثنين 1 يونيو 2020 06:20 م

ألقى بطريرك الكرازة المرقسية، بابا الإسكندرية، "تواضروس الثاني"، ما يعتقده أنها المياه المقدسة في مياه النيل، وذلك عقب انتهاء قداس عيد دخول المسيح أرض مصر، الذي أقيم بكنيسة العذراء بالمعادي اليوم.

وأقامت الكنيسة قداس عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة أرض مصر، صباح الإثنين، حيث قاد البطريرك الصلاة، في الكنيسة التي تعتبر إحدى محطات زيارة العائلة المقدسة لمصر، حيث تقع الكنيسة على النيل.

وأقيم القداس على مذبح أعد خصيصا يطل على النيل مباشرةً بجوار السلم الحجري الذي نزلت منه العائلة المقدسة إلى مياه النيل، وفقا للمعتقدات الأرثوذكسية لمسيحيي مصر.

وشارك في صلوات القداس من أحبار الكنيسة، إلى جانب الأنبا "دانيال" أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس، الأسقف العام لكنائس قطاع مصر القديمة وأسقفية الخدمات، "يوليوس"، والأنبا "أكليمندس" الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة والهجانة وشرق مدينة نصر، والأنبا "ميخائيل" الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلي والعباسية.

ووفقا لمعتقدات المسيحيين الأرثوذكس، زارت العائلة المقدسة منطقة المعادي ضمن رحلتها داخل الأراضي المصرية، حيث جاءت إلى شاطئ النيل عند المعادي لتستقل مركبا في طريقها إلى جنوب البلاد.

وما زال السلم الحجرى الذي يعتقد أن العائلة المقدسة نزلت عليه إلى مياه النيل موجودًا حتى الآن بالكنيسة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات