الأربعاء 3 يونيو 2020 07:13 ص

دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية (غير حكومية)، الثلاثاء، مجلس التعاون الخليجي إلى تحمل مسؤولياته والإسراع في حل التداعيات الإنسانية للأزمة الخليجية قبل الحديث عن أية مبادرات سياسية.

جاء ذلك في بيان للجنة قبيل أيام من حلول الذكرى الثالثة على حصار قطر، والتي تدخل عامها الرابع، في 5 يونيو/ حزيران الجاري.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر. وفرضت الدول الخليجية الأربع “إجراءات عقابية” عليها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وقالت اللجنة إن دول الحصار تتخفى تحت غطاء الوساطة الخليجية دون تجاوب فعلي مع رفضها لأي جهود إقليمية أو دولية. وأوضحت أن ذلك بهدف “التنصل من مسؤولياتها في حل الأزمة الإنسانية وإطالة أمد الانتهاكات والإضرار بشعوب المنطقة”. وأشارت إلى أنها تلقت 4275 شكوى بسبب تداعيات الأزمة الخليجية، دون تفاصيل أكثر.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين أطراف الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين وسلطنة عمان.

 

المصدر | الأناضول