الأربعاء 3 يونيو 2020 08:41 ص

وثقت صور أقمار صناعية وبيانات تفاصيل جسر جوي وفرته الإمارات لدعم قوات الجنرال الليبي "خليفة حفتر" عبر شركات نقل جوي مشبوهة، تدار من شخصيات روسية وكازاخية ومولدوفية.

جاء ذلك، حسبما كشف تحقيق استقصائي بثته قناة الجزيرة القطرية، بعد تتبع حركة عدد من طائرات الشحن المذكورة سابقا ورصد تواريخ رحلاتها من الإمارات إلى ليبيا.

ووفق التحقيق فإن الشركات التي استعانت بها الإمارات في توفير الجسر الجوي غيرت أسماءها باستمرار بشكل غير مفهوم، ربما لإخفاء هويتها بعد ورود أسمائها القديمة في تقارير أممية عن مخالفتها لقرار حظر توريد السلاح لمناطق النزاع على رأسها ليبيا. 

وأضاف التحقيق أن تلك الشركات تمتلك تاريخا سيئا في الشحن الجوي، إذ جرى معاقبتها وشطبها من لوائح هيئات الطيران في دولها لخرقها حظر تصدير الأسلحة إلى المناطق المحظورة، ومع ذلك ما تزال تعمل بصورة مستمرة من دولة الإمارات.

وأفاد التحقيق بأن الشركات الثلاث هي: " ZetAvia"، و"Azee Air"، و"Jenis Air".

وأشار إلى أن هذه الأسماء هي أسماء جديدة للشركات وتعود لشركات قديمة يتم إدارتها من قبل نفس الأشخاص الذين لهم تاريخ مسبق مع نقل الأسلحة والبضائع والأشخاص والأموال إلى مناطق النزاع والمناطق المحظورة.

وتتبع التحقيق حركة طائرات من طراز إليوشن 76 منذ 1 أبريل/نيسان 2020 حتى 15 مايو/أيار 2020 والتحقق من الشركات التي تدير تلك الطائرات وتتبع تاريخ رحلاتها من الإمارات إلى ليبيا.

وذكر التحقيق أن الطائرات نفذت 29 رحلة إلى ليبيا خلال الفترة من 12 أبريل/نسيان الماضي حتى 3 مايو/أيار الماضي، وكانت تستخدم 3 مسارات رئيسية في الوصول إلى وجهتها في ليبيا.

وأوضح أن الطائرات كانت تنطلق من الإمارات باتجاه ليبيا مباشرة، أو الانطلاق من الإمارات باتجاه قاعدة عصب في إريتريا ومن ثم إلى ليبيا، أما خط السير الثالث فكان من الإمارات إلى الأردن ثم ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد