الجمعة 5 يونيو 2020 07:24 م

عبرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الجمعة، عن قلق عميق من استمرار إيران في منع الوكالة من دخول مواقع مهمة منذ شهور واصفة أنشطة مريبة سابقة بأنها ربما كانت جزءا من برنامج للأسلحة النووية.

ونشرت الوكالة في مارس/أذار تقريرا يحذر إيران من الإحجام عن الرد على استفساراتها بشأن أنشطة نووية سابقة بثلاثة مواقع وحرمانها دخول موقعين منها.

وقال دبلوماسيون منذ ذلك الحين إن الوكالة تحقق في الأنشطة التي شهدتها المواقع قبل توقيع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية في عام 2015.

وذكر تقرير للدول الأعضاء صدر يوم الجمعة تفاصيل عن أنشطة ومواد مشتبه بها ومنها "احتمال وجود... يورانيوم طبيعي في هيئة اسطوانة معدنية" في موقع "خضع لتعقيم وتسوية واسعة عامي 2003 و2004" وذلك في إشارة إلى الموقع الثالث.


ويستخدم مصطلح "التعقيم" للإشارة إلى نشاط مريب لإزالة آثار مواد نووية.

وتعتقد وكالات المخابرات الأمريكية ووكالة الطاقة أن إيران كانت تملك برنامجا سريا للأسلحة النووية أوقفته في عام 2003.

وساهم حصول (إسرائيل) على ما تصفه "بأرشيف" العمل النووي الإيراني السابق في منح الوكالة معلومات إضافية عن أنشطة طهران السابقة.

ووصف التقرير أيضا "الاستخدام المحتمل وتخزين مواد نووية في موقع آخر حددته الوكالة وأشارت إلى أنه ربما شهد تجارب تفجيرات خارجية تقليدية في عام 2003".

وخضع أحد المواقع الثلاثة للتعقيم وخضع آخر "لتغييرات كبيرة... منها هدم معظم الأبنية" في مطلع الألفية بينما لاحظت الوكالة بالموقع الثالث "أنشطة تتسق مع جهود تهدف لتعقيم جزء من الموقع" منذ يوليو تموز 2019 وما بعده.

وقال التقرير إن "المدير العام (للوكالة الدولية للطاقة الذرية) يدعو إيران للتعاون الكامل فورا مع الوكالة بما في ذلك السماح بدخولها المواقع المحددة على الفور".

ويضاف التقرير إلى تقرير آخر ربع سنوي يصدر بشكل منتظم أظهر أن إيران لا تزال تنتهك العديد من القيود التي يفرضها الاتفاق النووي وأن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب زاد بنحو النصف إلى 1571.6 كيلوجرام في زيادة كبيرة عن حد 202.8 كيلوجرام الذي يفرضه الاتفاق.

وبدأت إيران في انتهاك الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو أيار 2018 وقرارها إعادة فرض عقوبات اقتصادية شديدة على طهران.

المصدر | رويترز