الأحد 7 يونيو 2020 01:03 ص

عاد القنصل المغربي في مدينة وهران الجزائرية، "أحرضان بوطاهر"، إلى بلاده، على خلفية أزمة دبلوماسية نتجت عن تصريحات وصف فيها الجزائر بـ"البلاد العدوة".

وأكدت صحيفة "هسبريس"، مساء السبت، أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المغربية، طوت الأزمة التي أحدثتها تصريحات القنصل "بوطاهر"، مع الجزائر، التي وصف فيها الأخيرة بـ"البلد العدو"، خلال نقاش له مع مغاربة عالقين بالمدينة بسبب جائحة "كورونا".

وأفادت الصحيفة بأن القنصل المغربي غادر إلى مدينة وجدة المغربية على متن رحلة جوية، نهاية الأسبوع الماضي، نقل على إثرها حوالي 300 مغربي من العالقين بالجزائر، ضمن تدابير إعادة المغاربة الذين وجدوا أنفسهم عالقين بعد تعليق الرحلات الجوية، بسبب تداعيات جائحة "كورونا".

وذكرت الصحيفة أن الترحيل جاء بعد اتصال سابق بين "ناصر بوريطة"، وزير الشؤون الخارجية المغربية، مع نظيره الجزائري، "صبري بوقادوم"، التزم خلاله الدبلوماسي المغربي بحل الإشكال الذي أثارته تصريحات القنصل المغربي.

وأثارت التصريحات، الموثقة بالفيديو"، بحسب الصحيفة، لقنصل المغرب في مدينة وهران، جدلاً واسعا في الجزائر، بعدما طالب الشباب العالقين بعدم التجمع أمام باب القنصلية، قائلا: "راكم عارفين شنو كاين حنا في بلاد عدوة"، في إشارة إلى العلاقات العدائية بين بلاده والجزائر.

وتسبب ذلك التصريح في أزمة دبلوماسية، حيث استدعى وزير الشؤون الخارجية الجزائري "صبري بوقادوم"، السفير المغربي بالبلاد "الحسن عبدالخالق"، منتصف الشهر الماضي، للاحتجاج على تصريح القنصل "بوطاهر".

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات