الأحد 7 يونيو 2020 02:38 ص

كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن هناك حالة ضجر تتملك كلا من من وزير الدفاع "مارك إسبر" ورئيس الأركان "مارك ميلي"، بسبب طلبات الرئيس "دونالد ترامب" المتكررة حول ضرورة نشر أعداد كبيرة من قوات الجيش في واشنطن ومدن أمريكية أخرى لمواجهة الاحتجاجات المتواصلة على حادثة مقتل "جورج فلويد" على يد شرطي أمريكي في مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا، في 25مايو/أيار الماضي.

وأضافت الشبكة، في تقرير ترجمه "الخليج الجديد"، أن الرئيس "ترامب" كان يريد نشر 10 آلاف جندي من الجيش الأمريكي في شوارع العاصمة واشنطن ومدن أمريكية أخرى، لكن كلا من "إسبر" و "ميلي" رفضا بإصرار.

وأضافت الشبكة، نقلا عن مسؤول دفاعي، أن "إسبر" كان يتوجه فقط إلى إمكانية الموافقة على نشر 1600 جندي في واشنطن، لحفظ الأمن والسيطرة على الاوضاع، إذا لزم الأمر، لكن على الأرض كان هناك 5 آلاف جندي من الحرس الوطني لم يكونوا يحتاجون إلى معونة، وبدأوا في المغادرة، الخميس الماضي.

وقال مسؤول دفاعي ثان إن "ميلي" شعر بأن الحالة لم تكن تستدعي نشر هذا العدد من الجنود بالجيش، رغم أن البيت الأبيض كان يصفها بـ"حالة طارئة قاسية".

وفي نفس السياق، قال مصدر بالكونجرس إن رئيس الأركان "مارك ميلي" تواصل هاتفيا بكثافة مع عدد من خصوم "ترامب"، بمن فيهم قيادات بارزة بالحزب الديمقراطي بالكونجرس، مثل رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي"، وزعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ السيناتور "تشاك شومر"، وقالت مصادر إن "ميلي" قال، خلال تلك المناقشات، إن وجود القوات العسكرية بالعدد الذي يطلبه "ترامب" ضد المحتجين غير ضروري.

وقال مسؤول دفاعي إن الرجلان، "مارك إسبر" و "مارك ميلي" يعلمان أنهما، بهذا الموقف، باتا تحت دائرة غضب "ترامب"، وأنهما قد يفقدان وظائفهما قريبا، مضيفا أن تواصلهم مع الكونجرس جاء لشرح موقفهم، في هذا الإطار.

وشهدت المدن الأمريكية، وبينها العاصمة واشنطن، احتجاجات واسعة ضد عنف قوات الأمن إثر مقتل "فلويد"، خلال القبض عليه بطريقة خشنة من قبل عناصر شرطة في مينيابوليس في 25 مايو/أيار الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات