الأحد 7 يونيو 2020 05:51 ص

رحبت الكويت بالمبادرة التي أطلقها الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، لوقف إطلاق النار في ليبيا، والتي عرفت باسم "إعلان القاهرة".

وأكد بيان لوزارة الخارجية، الأحد، دعم الكويت الكامل للجهود الرامية لجمع الفرقاء الليبيين على طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي، وفقا لقرارات مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.

وشدد البيان على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتحقيق تطلعات شعبها.

وجدد البيان مطالب الكويت المستمرة للأطراف المتحاربة كافة، لوقف إطلاق النار في ليبيا حقنا للدماء.

وأطلق "السيسي"، السبت، خلال مؤتمر صحفي، مبادرة "إعلان القاهرة" عقب استقباله الجنرال الليبي "خليفة حفتر"، ورئيس مجلس نواب طبرق "عقيلة صالح"، دون أن يلتقي أي ممثل عن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وشملت بنود "إعلان القاهرة" تفكيك ما وصفها بالميليشيات (في إشارة إلى قوات حكومة الوفاق الوطني) وتسليم أسلحتها إلى الجيش الوطني الليبي (في إشارة إلى قوات حفتر).

وسبق أن رحبت السعودية والإمارات والأردن بإعلان القاهرة.

وبينما لم تعلق حكومة الوفاق رسميا في بيان على إعلان القاهرة، فإن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي "خالد المشري" صرح، السبت، بأن ليبيا دولة ذات سيادة وترفض التدخل المصري في شؤونها.

كما قال المتحدث باسم قوات الجيش الليبي (الموالي لحكومة الوفاق) عقيد طيار "محمد قنونو" في رد ضمني إنه حكومته "ليس لديها وقت فراغ لمشاهدة هرطقات مجرم الحرب على الفضائيات" (في إشارة إلى حفتر)، لأنها تتابع تقدم قواتها "بقوة وحزم"، مضيفا: "إننا نبدأ هذه الحرب، لكننا من يحدد زمان ومكان نهايتها".

وتتهم حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، كلا من الإمارات والسعودية ومصر وفرنسا بالتدخل في شؤونها ودعم "حفتر" عسكريا، وإمداده بالسلاح والعتاد والميليشيات التي اعتدت على المدن وقتلت المدنيين في ليبيا.

المصدر | الخليج الجديد