الثلاثاء 9 يونيو 2020 11:36 م

استقال مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي "أحمد شوقي"، بعد أيام قليلة من تعيينه في منصبه، وذلك بعد حملة إلكترونية واسعة ضده، وصفته بـ"المتطرف".

وقال حساب المهرجان، في "فيسبوك": "قام الناقد أحمد شوقي بتقديم استقالته، بعد مدة قصيرة من إعلانه تولي منصب المدير الفني الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في دورته الـ42، والتي من المفترض أن تقام من 19-28 نوفمبر/تشرين الثاني".

وأضاف حساب المهرجان: "من جانبها قامت اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان بعقد اجتماع والذي من خلاله قبلت اللجنة الاستقالة المقدمة".

وأكدّ مهرجان القاهرة، "التزامه بالاستمرار في التحضير للدورة الـ42 التي سيتم الإعلان عن بعض تفاصيلها في غضون الأسابيع المقبلة، مع الاستمرار بالتمسك بمبادئ وقيم المهرجان، مثل التعددية، وتواصل الثقافات وإلقاء الضوء على الأصوات السينمائية الجديدة، وتوفير منصة للمواهب السينمائية حول العالم، والمساهمة في تطوير صناعة السينما المحلية والإقليمية".

وكان تعيين "شوقي" مديرًا فنيًا للمهرجان، خلفاً للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله، مطلع يونيو/حزيران الجاري، أثار حفيظة عددٍ من مشجعي النادي الأهلي، بسبب خلفية موقفه من حادث "مجزرة بورسعيد"، التي قُتل فيها 74 من مشجعي النادي، وقت مباراته مع نادي المصري في بورسعيد، 1 فبراير/شباط 2012.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية وسمين عبر "تويتر"، هما "فضيحة مهرجان القاهرة"، و"مدير فني المهرجان متطرف"، وجهوا من خلالهما انتقادات لقرار إدارة المهرجان، والناقد أحمد شوقي، بعد ما تم اعتباره "شماتة" في ضحايا الحادث.

الهجوم على "شوقي"، دفعه للاعتذار إلى مشجعي الأهلي، قبل أن يعلن عن صدمته مما وصفه بـ"الهجمة الإلكترونية" الموجهة ضده.

المصدر | الخليج الجديد