الخميس 11 يونيو 2020 03:56 ص

رحبت الولايات المتحدة، الأربعاء، بإطلاق سراح الناشط البحريني "نبيل رجب"، بموجب قانون العقوبات البديل.

ودعت واشنطن جميع الدول إلى التمسك بحقوق الإنسان في حرية التعبير والتجمع السلمي، والتي تعد من ركائز الاستقرار على المدى البعيد.

وأفرجت السلطات البحرينية، الثلاثاء، عن الناشط الحقوقي المعارض "نبيل رجب"، بعد أن وافقت المحكمة على أن يقضي فترة محكوميته المتبقية في "عقوبة بديلة".

و"رجب" (53 عاما)، هو رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان (المحظور في البلاد)، وهو عضو المجلس الاستشاري لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، ولعب دورا قياديا في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البحرين عام 2011.

وأوقفه الأمن البحريني، في 13 يونيو/حزيران 2016، وصدر بحقه حكم بالسجن 5 سنوات، في فبراير/شباط 2018؛ على خلفية قيامه بنشر وإعادة نشر عدد من التغريدات.

وتعود القضية إلى تغريدات نشرها "رجب" عبر حسابه على "تويتر" عام 2015 تحدث فيها عن جرائم تعذيب تجري في أحد السجون البحرينية، وانتقد الضربات الجوية السعودية في اليمن.

ووجهت له المحكمة اتهامات شملت "نشر ادعاءات وأكاذيب أساء من خلالها إلى الهيئات النظامية ممثلة بوزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية التابعة لها، وذلك بأن اتهمها بتعذيب السجناء".

كما وجهت له تهمتي "إهانة مؤسسة تابعة للدولة والإساءة للسعودية عبر مواقع التواصل".

وجاء توقيفه، آنذاك، بعد أقل من عام على إصدار العاهل البحريني الملك "حمد بن عيسى" عفوا خاصا عنه لأسباب صحية في 13 يوليو/تموز 2015؛ إذ كان يقضي عقوبة بالسجن 6 أشهر لإدانته بـ"إهانة" وزارتي الدفاع والداخلية عبر "تويتر".

وفي يوليو/تموز 2017، أدين رجب في قضية أخرى تتعلق بـ"نشر شائعات والتضليل" وحكم عليه بالسجن لمدة عامين إثر مقابلات انتقد فيها الحكومة البحرينية.

وطعن "رجب" على الحكم، لكن محكمة الاستئناف أيدته في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، قبل أن تثبته محكمة التمييز في يناير/كانون الثاني 2018.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات