الجمعة 12 يونيو 2020 03:42 م

بدأت 155 فتاة سعودية مشوارهن في مجال التحكيم الدولي في مباريات كرة القدم تحت إشراف لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية حول العالم، التي تستقطب ملايين المتابعين.

وجرى افتتاج المراحل الأولى ببرنامج محاضرات عن بعد ألقاها "يوسف ميرزا" و"عبدالمحسن الزويد" مسؤول تدريب الحكام للسيدات الراغبات في الانضمام إلى طواقم تحكيم مباريات كرة القدم على الملاعب العشبية.

وحملت تلك المحاضرات عنوان "البرنامج التثقيفي النسائي الأول في التحكيم العشبي".

وشملت المحاضرات تعريفا شاملا بمواصفات الحكم وواجباته والتعامل مع المخالفات وسوء السلوك، حيث تم استهداف المهتمات بمجال التحكيم.

وشهدت الدورات إقبالا مشجعا من قبل الفتيات نحو الانضمام للجانب التحكيمي، حيث وصل عدد المشاركات في البرنامج الأول 155 سيدة، بحسب إدارة تطوير كرة القدم النسائية في السعودية.

واستمرت الدورات التي ألقاها "ميرزا" و"الزويد" نحو 6 ساعات تقريبا، وكانت ناجحة وأتت بنتائج مثمرة مع السماح بالمشاركات الصوتية من خلال التداخل عن طريق السؤال والمناقشة مع الحاضرين، وفقا لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المجال يلقى اهتماما مباشرا وكبيرا من قبل اتحاد الكرة، حيث حضرت عضو مجلس إدارة الاتحاد "أَضواء العريفي" الجلسات مما أثرى هذا البرنامج.

وأكدت إدارة تطوير كرة القدم النسائية بالاتحاد السعودي أن "هناك توسعا في رقعة ممارسات كرة القدم من قبل السيدات مما يحقق الأهداف المرجوة المتعلقة ببرامج الاتحاد السعودي الرياضة للجميع وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم لتكون المرأة ممارسة للرياضة بما يفيد صحتها ومجتمعها بالتشجيع على ذلك".

ونوهت الصحيفة إلى أن أعمار السيدات اللاتي تم استقبالهن "تبدأ من سن 16 عاما ويتم في المرحلة الأولى تقييم كل الأمور بما يتعلق بالسن والشهادات الدراسية وغيرها من الأمور".

يأتي ذلك في إطار خطوات التمكين للمرأة السعودية ضمن رؤية 2030 التي يرعاها ولي العهد "محمد بن سلمان" لكن ناشطين ومراقبين يعتبرون هذه الخطوات تجميلية لتحسين صورة المملكة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان في المملكة الذي يثير انتقادات حقوقية ودولية مع قمع وسجن ناشطين وناشطات.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات