قال "عبدالله"، نجل الداعية السعودي البارز "سلمان العودة"، إن الأوضاع في سجن الحائر في الرياض الذي يُحتجز فيه والده، مقلقة بسبب انقطاع التواصل معه منذ أكثر من شهر إضافة إلى المعاملة غير الإنسانية التي يلقاها معتقلو الرأي هناك.

وأوضح "العودة" في حسابه على "تويتر" أن "الوضع في سجن الحائر بالرياض مقلق جداً، فالوالد سلمان العودة انقطع التواصل معه منذ أكثر من شهر، حيث منع من المعايدة ومن الاتصال منذ منتصف رمضان تقريباً، وهذا يضاف للمعاملة غير الإنسانية وصنوف الضغط والترهيب والابتزاز ضد معتقلي الرأي ودعاة الإصلاح في السعودية".

وأضاف "العودة" الذي يعيش في الولايات المتحدة كلاجئ ويناضل من هناك للإفراج عن والده: "نحن هنا ننبه إلى أن قطع الاتصال يصنف بأنه شكل من أشكال المعاملة السيئة والمهينة حسب المعايير الدولية والقانون المحلي والشرع، إضافة إلى العزل الانفرادي للوالد (وهو الرجل الستيني).. والظروف الوحشية التي مر بها خلال فترة اعتقاله".

واعتقل "العودة" رفقة عدد كبير من الدعاة والمفكرين الإسلاميين والأكاديميين والصحفيين ضمن ما عرف بـ"حملة سبتمبر (أيلول)" عام 2017، والتي استهدفت القضاء على تيار الصحوة الديني، أكبر التيارات في البلاد، بعد تهديدات ووعيد ولي العهد "محمد بن سلمان" بالقضاء عليه وسحقه، حسب قوله.

ويعد الداعية "سلمان العودة" أبرز المهددين بالموت وراء القضبان، منذ اعتقاله في سبتمبر/أيلول 2017، بسبب تغريدة دعا الله فيها أن "يؤلف القلوب" بعد نبأ حول اتصال هاتفي بين "بن سلمان" وأمير دولة قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني".

وتطالب المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، بإعدام "العودة" (64 عاما)، بينما تجرى محاكمته في جلسات سرية، لا تحضرها وسائل الإعلام، أو المنظمات الدولية.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشف نجله "عبدالله العودة"، عن تعرض والده للتعذيب، وحرمانه من العلاج وحتى حقه في النوم، مضيفا عبر مقطع فيديو: "يتم تقييد يدي الشيخ وقدميه ويُلقى داخل زنزانة العزل الانفرادي مغمض العينين، ثم يُرمى له الطعام في أكياس صغيرة وهو ما زال مقيدا، فيضطر لفتحها بفمه حتى تجرحت أسنانه في فترة من الفترات". 

المصدر | الخليج الجديد