الأربعاء 27 مايو 2020 06:35 ص

تزايد الحديث بين ناشطين سعوديين وحسابات حقوقية على "تويتر" خلال الساعات الماضية بصدور قرار من السلطات بمنع الاتصالات بين معتقلي سبتمبر/أيلول 2017، وآخرين، وهي الاتصالات التي كانت تتم بشكل شبه دوري، لاسيما في المناسبات، كالأعياد.

وقال حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بأخبار المعتقلين السياسيين في المملكة، مساء الثلاثاء، إنه تأكد من أن السلطات السعودية منعت الداعية المعتقل الشيخ "سلمان العودة" من الاتصال مع عائلته، طوال أيام العيد، مضيفا أن قرار المنع شمل جميع معتقلي سبتمبر/أيلول 2017.

وكانت أسرة "العودة" قد نشرت مقطع فيديو لاتصال الشيخ بهم، قبل نحو أسبوعين، حيث بدا بمعنويات مرتفعة، رغم ظهور الإرهاق على صوته.

بدوره، قال "وليد الهذلول"، شقيق المعتقلة الحقوقية "لجين الهذلول" إنه للأسبوع الثاني على التوالي، لم تتصل بهم "لجين"، ولا يعلمون عنها شيئا، مبديا قلقه على وضعها وحياتها، فيما قالت شقيقتها "علياء": "نحاول التواصل مع عدة جهات حكومية، لكن لا أحد يرد. ولا نعلم بأي حال هي لجين، ولم تصلني أي معلومات عنها. لكنني واثقة بأن لجين أمامها مستقبل رائع بإذن الله. فأملنا بالله قوي".

والشهر الماضي، عبرت "علياء" عن مخاوفها من إمكانية وفاة شقيقتها داخل السجن، على غرار الأكاديمي والحقوقي السعودي "عبدالله الحامد"، الذي توفي داخل محبسه، بسبب تعمد إهمال حالته الصحية.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة أنّ السلطات عرضت الإفراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.

ويقبع العديد من منتقدي ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات ومن بينهم "العودة"، الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2017، و"لجين"، التي اعتقلت مع ناشطين آخرين، في مايو/أيار 2018، قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة، في يونيو/حزيران 2018.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات